أخبار وتقارير

مواطن يتهم قسم شرطة في مدينة الحديدة بسحله و تعذيبه و منظمة حقوقية تطالب النائب العام و وزير الداخلية احالة مدير القسم و جنوده للتحقيق

يمنات – مجاهد القب
تعرض المواطن توفيق عبدالله قطيبي للتعذيب في سجن قسم شرطة السابع من يوليو بمديرية الحالي، احدى مديريات مدينة الحديدة، غرب البلاد.
و أظهرت صور حصل عليها “يمنات” آثار تعذيب في وجه قطيبي وأجزاء متفرقة من جسده.
و قال القطيبي من محبسه أن جنود في القسم اعتدوا عليه بالهراوات والضرب بأعقاب البنادق في الساعة الثالثة والنصف من فجر الجمعة المنصرم.
و أكد ل”يمنات” إن الموقوفين في الزنزانة هرعوا إليه أثناء تعذيبه، غير أن الجنود قاموا بسحله على وجهه من الزنزانة إلى حوش القسم و انهالوا عليه بالضرب المبرح حتى فقد وعيه.
و أفاد بأن إدارة السجن ترفض الإفراج عنه لحين يرفع أعضاء النيابة إضرابهم.
و اتهم القطيبي مدير قسم شرطة السابع من يوليو بالتواطؤ مع آخرين لتلفيق تهم لا أساس لها، حيث أنه قام بمداهمة حوشه الذي يقوم فيه بفرز قصاصات الورق التي تستخدم لحفظ المانجو.
وأضاف أنه اشترى صفقة من مطابع الكتاب المدرسي بمحافظة عدن وأثناء فرزها وإخراج محتواها من الشوائب فوجئ بحملة أمنية بقيادة المقدم همدان الشطبي نائب مدير قسم السابع من يوليو تداهم حوشه ومعهم قناة سهيل الفضائية.
و أوضح أنه علم لاحقاً بأن القسم يتهمه باستخدام القصاصات الورقية التي تحوي آيات قرآنية، الأمر الذي أنكره القطيبي تماماً مدللاً على ذلك بأن كوم الورق الذي كان قد أخرجه من بين القصاصات يؤكد براءته .
و لفت إلى أن القسم يحاول ببطولات يقصد بها لفت الإعلام إليه بتلفيق التهم للناس.
و كشف أن جنود السجن قاموا بالاعتداء عليه بعد رفضه الرضوخ لابتزازهم، مشيرا إلى أنهم طلبوا منه مائتين ألف ريال.
إلى ذلك طالب الملتقى الوطني لحقوق الإنسان النائب العام ووزير الداخلية الاضطلاع بدورهم و إحالة مدير قسم شرطة السابع من يوليو ونائبه وكافة جنود القسم إلى التحقيق لما قاموا به من جرائم.
وحذر الملتقى وزير الداخلية من الصمت الذي كان يلوذ به سلفه، مؤكدا بأن الملتقى سيعتبر وزير الداخلية متورطاً في تلك الانتهاكات بصفته يتحمل مسئولية التوجيه بالتحقيق في كل بلاغٍ يصل إليه.

إغلاق
إغلاق