فضاء حر

نقل الحوار إلى الصومال

يمنات
طالما أن جميع الحوارات التي كانت تتم في صنعاء خصوصا في التاريخ المنظور تنتهي بانقلاب صنعاء على تلك الحوارات، ولأن ثمة أسباب تمنع ان يتم الحوار بأي عاصمة عربية لخباثة نوايا انظمة تلك العواصم فيما بينها .. أقترح أن يكون مكان انعقاد جلسات مؤتمر الحوار عاصمة الصومال “مقديشو”.
يجب أن يكون الحضور بأعلى المستويات (الرئيس الحالي، والرئيس السابق، وزعيم أنصار الله، وقادات الحراك الجنوبي الحقيقيين، وأمناء ورؤساء الأحزاب اليمنية)، ويمنع التمثيل بالإنابة نظرا لطبيعة وخطورة وأهمية الحدث الذي سيترتب عليه قادم البلاد والعباد في مقديشو.
ونحن كإعلاميين بدورنا سننسق مع إخواننا الصوماليين بضرورة تهيئة الأجواء المناسبة للمتحاورين، ولضمان سير عملية الحوار نطالب من الأمم المتحدة تكليف شخصية صومالية مستقلة للأشراف وإدارة جلسات الحوار عوضاً عن جمال بنعمر.
وبالنسبة للقات واللحوم فسوف تتكفل حكومة أديس أبابا بإمداد المتحاورين بأحسن وأجود أنواع القات الخالي من السموم والمبيدات الحشرية، وأما (البرابر، واللحوم) فستتكفل بها جمهورية أرض الصومال الغنية بها، والعصيرات ستوفرها الجارة جيبوتي.
والسبب في ذلك أن الأطراف المتحاورة إذا لم يخرجوا بحل سيكون أمامهم خيارين:
الخيار الأول: إذا كانوا كما يدعون أنهم يحبون اليمن فعليهم أن لا يعودوا إليها، ويتجهوا إلى أفريقيا.
الخيار الثاني: إذا كانوا يريدون إثبات المثل القائل “ومن الحب ما قتل” فعليهم أن يعودوا لتطبيق التجربة الصومالية كل بحسب الخبرة التي اكتسبها هناك، والمتمثلة بتقديم الأنموذج الحقيقي للعالم غير الذي كانوا يقولون إنهم سيقدمونه “أنموذجاً لحكمة اليمنيين، وحوارهم الحضاري” أي أنهم سيقدمون أنموذج “الصوملة، ولكن على الطريقة اليمنية أي “اليمننة” لإثبات صحة الحكمة القائلة “الإيمان يمان، والتجربة صومالية”.

إغلاق
إغلاق