العرض في الرئيسةفضاء حر

فرنسا موكلة بدور يسد فراغ يخشى ان تملأه روسيا والصين

يمنات

عبد الجبار الحاج

بدأ الدور الفرنسي يطل بأكثر من شكل وصيغة، فقد كانت دورية انتليجنس المقربة دوائر المخابرات الفرنسية سباقة الى الكشف عن لقاء تم بين نائب المخابرات السعودية احمد العسيري ونجل صالح في الامارات في رسالة ارادت فيها ان تقول اين موقع فرنسا مما يجري في اليمن..؟ واين فرنسا مما يجري ومالها وما عليها..؟..

و مؤخرا كشفت مصادر وجود مبادرة فرنسية مطروحة الآن على طاولة آل سعود تهدف الى انقاذ السعودية من خلال ايجاد تسوية، ولكنها تسوية تؤمن للسعودية اهداف فشل العدوان بانجازها، وهي تسوية تنقذ السعودية من تكاليف الحرب فيما تتوخى الوصول الى انجاز اهداف السعودية التي فشلت بالحرب وبغطاء مزعوم التسوية..

على ان الدور الفرنسي يحظى بالرضى الاوروبي الغربي والامريكي بحيث يراد له غربيا ان يشكل دورا يقلل من التأثير الذي يخشاه الغرب من روسيا والصين، وهما دولتان تمتلكان مكانة تستطيعا ان تؤثرا في الميزان، فيما لو تمكنت قوى سياسية يمنية من ايجاد قنوات سياسية واقتصادية..

فضلا عن خشية الغرب من الحضور والثقة الشعبية بالدولتان مع تنامي الكراهية الشعبية للامريكان والانجليز وعدم الثقة بفرنسا.

و هكذا باتت الرباعية خماسية بدور خفي للكيان الصهيوني خلف السعودية والامارات والتي حولتها الى سداسية اليوم بعودة حضور الدور الفرنسي الذي كان ذو باع في هندسة وادارة مؤتمر الحوار وتولي ماسمى ملف انجاز الدستور..

و اعيد هنا ثانية نشر اجزاء مما يسمى مبادرة فرنسية مطروحة على طاولة الدراسة وبعضا من بنودها..

ضمن المشروع الفرنسي السري والذي تدرسه السعودية حاليا..

– الاستمرار بشن الغارات الجوية بالتوازي مع مباحثات تتسم بالسرية.

– ايجاد منطقة عازلة فاصلة بين الحدود اليمنية السعودية تغطيها قوات يونفيل او قوات عربية بقيادة فرنسا..

– ترشيح مبعوث اممي جديد فرنسي الجنسية مغربي الاصول. (وهو طعم وغطاء يمنح المفاوض اليمني بصنعاء مظلة نصر وهمي او انه انتزع شىط تغيير المبعوث) .. لكن هل ترون الكارثة..

فصل خاص في المشروع يتضمن القضية الجنوبية ويناقش سرا مع المجلس الانتقالي الجنوبي.

فرنسا التي ظلت تحس بالغبن منذ سايس بيكو وتعيش الغياب عن المنطقة وان حاولت البقاء بدور في اجزاء من القرن الفريقي ربما منحت بعضا من حصة التقاسم الامبريالي الاستعماري .. تحاول جاهدة ان تضع لنفسها موطئ قدم..

الحرب على اليمن وفي اليمن هدفها..

ايجاد يمن معزول عن الساحل وبلا جزر ولا ممر..

و تريد السعودية منطقة عازلة تفصل الحدود السعودية باليمن .. واطلالة شاملة على بحر العرب..

و تريد الامارات كل الساحل الغربي وميون وسقطرى.

فهل تريدون سلاما يضمن للمشروع الاحتلالي ذلك المرسوم..؟

اذا قبلنا نحن اليمنييون فان آل سعود و نهيان و الرباعية و السداسية جاهزون لهكذا سلام بل هو ماهم ماضون عليه حربا او سلما سرا او علانية.

اترضون سلاما من هذه الماركة ايها اليمنيون بكل اتجاهاتكم شمالا او حنوبا او وسط..؟

بالتأكيد تضحيات اليمنيين كشعب حتى من تورطوا في الاقتتال او التعويل على الخارج بدأت تتجلى لهم المؤامرة..؟

فلن يخفى على ابناء تعز و اليوم المخطط ماضي التنفيذ.

فعزل تعز عن الساحل ابشع نسخة في مشروع التفكيك والتمزيق والاحتلال..

هذي هي منجزات حروب التحرير في الداخل والانبطاح والانبطاح للعدو الخارجي..!!!

لكن وحتما فان حروب التحرير الوطنية قادمة لا محالة وهي ما ستوحد اليمنيين ولم يفت الاوان رغم كل الالام والدماء العبثية.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

الوسوم
إغلاق
إغلاق