العرض في الرئيسةفضاء حر

الأمير الذي يحرص على توثيق حقاراته

يمنات

نبيل سبيع 

ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها الأمير السعودي سعود بن عبدالعزيز بن مساعد على مغترب في بلاده، فالمغترب اليمني الذي اعتدى عليه أمس ليس سوى الأخير في طابور ضحاياه.

كما لم تكن هذه أول مرة يُعتقل فيها، فقد اعتُقل مرة من قبل، بسبب اعتداء مماثل للاعتداء الذي ارتكبه أمس في حق المغترب اليمني، ولكن على مغترب عربي آخر يبدو أنه مصري.

سعود بن عبد العزيز هو مجرم، فقد قتل مواطنا سعوديا من قبل، وسجن على ذمة جريمة القتل هذه. لكنه خرج من سجنه وجريمته سريعا بدون رضا والد المجني عليه.

لدى هذا الأمير القاتل سجل حافل بالانتهاكات والحقارات من مثل اعتدائه الأخير على المغترب اليمني:
هناك واقعة اعتداء ثالثة ارتكبها في حق مغترب عربي آخر يبدو أنه عراقي، ظهر الأمير المعتدي وهو يركل الرجل في دقنه، ثم انقض عليه وظل يلكمه في وجهه لمدة.

سعود بن عبدالعزيز يستمتع بالاعتداء على المغتربين في بلاده، وخاصة المغتربين العرب. ويستمتع أيضا بتصوير اعتدائه عليهم! أحيانا يصور بنفسه عندما يهددهم بالسلاح، وأحيانا أخرى يصوره شخص آخر عندما يعتدي على المغتربين الغلابى بالركل واللكمات.
ويقوم بنشر جرائمه وحقاراته هذه على الجمهور!

اعتقل في المرة السابقة بعد انتشار فيديو اعتدائه على المغترب المصري، وربما كان مما عزز حيثيات اعتقاله لدى السلطات السعودية مشهد الرصة الكبيرة من الخمور التي ظهرت في نهاية ذلك الفيديو.

حتى النساء لا تنجو من اعتداءاته، حتى النساء يرفع في وجوههن المسدس ويشتمهن بأقذع الألفاظ، ويهينهن أيما إهانة! ظهر في فيديو وهو يعتدي على سعوديات ويهددهن بمسدس ويطردهن من فلته وهو يشتمهن بأقذع الألفاظ. وقد حرص على تصوير اعتدائه عليهن أيضا! حرص على توثيق حقارته عليهن.. بالصوت والصورة والمسدس وبكل أنفة وفخر!

هذا الأمير المنفلت والخارج عن القوانين والأعراف ومن على شاكلته لا يمثلون خطرا على المغتربين اليمنيين والعرب فحسب، بل وعلى المواطنين السعوديين أيضا. فإذا كان قد اعتدى بالضرب والاهانة على مغتربين عرب، فقد قتل مواطنا سعوديا واعتدى على سعوديات.

لا يحتاج مثل هذا القاتل لأمر ملكي من الملك سلمان للقبض عليه، هذا الأمير المجرم من الغريب أنه خارج السجن.

لكن، سنرى أيهما سيسري أكثر أمر الاعتقال الملكي المعلن أم أمر الافراج الملكي المسبق؟

مثلما خرج سعود بن عبدالعزيز بسهولة من جريمة قتل مواطن سعودي، سيخرج بسهولة أكبر من جريمة الاعتداء أو قتل أي مغترب عربي.

هذا الأمير مجرم وقاتل، وسيستمر في جرائمه ضد المغتربين في السعودية والسعوديين على حد سواء إذا ما خرج من جريمته بدون عقاب هذه المرة أيضا.

من حائط الكاتب على الفيسبوك

الوسوم
إغلاق
إغلاق