إختيار المحررالعرض في الرئيسةمواقف وأنشطة

مجلس النواب يحيل شكوى النائب حاشد بشأن الاعتداء عليه ومشاركين في وقفة احتجاجية للطالبة بصرف المرتبات إلى لجنة الدفاع والأمن

يمنات – صنعاء – خاص

احال مجلس النواب الشكوى المقدمة من النائب أحمد سيف حاشد، إلى لجنة الدفاع و الأمن بالمجلس.

و تتضمن الشكوى الاعتداء الذي تعرض له النائب حاشد و عدد من المشاركين في وقفة احتجاجية دعت لها حركة 20 مايو، في ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء، للمطالبة بصرف المرتبات و اسقاط حكومات الحرب و الغاء قرار تعويم المشتقات النفطية و رفع الأسعار، و ذلك يوم 25 مايو/آيار 2017.

و احال المجلس الشكوى إلى لجنة الدفاع و الأمن، لتقصي الحقائق ورفع تقرير للمجلس بشأن ما ورد في الشكوى.

و تضمنت الشكوى تفاصيل الاعتداءات التي تعرض لها حاشد و عدد من المشاركين في الوقفة الاحتجاجية.

و أكد حاشد في الشكوى التي قدمها للمجلس أن الاعتداء السافر و الاختطاف و الاعتقال و التعذيب لم يطله شخصيا بقدر ما  طال مجلس النواب و مثل خرقا للقانون و منع العدالة من التحقيق.

نص الشكوى

الأخ رئيس مجلس النواب                         المحترم

الإخوة هيئة رئاسة وأعضاء مجلس النواب   المحترمون

الإخوة أعضاء مجلس النواب                   المحترمون

الموضوع: شكوى بسلطة الأمر الواقع في صنعاء، وتعرضي وآخرين من حركة 20 مايو للاعتقال والاعتداء الجسدي من قبل مسلحين تابعين لأنصار الله ووزارة الداخلية.

بالإشارة إلى الموضوع اعلاه، أود ابلاغكم بتعرضي للاعتقال و الاعتداء اللفظي والجسدي من قبل سلطة الأمر الواقع في العاصمة اليمنية صنعاء، على خلفية وقفة احتجاجية سلمية للمطالبة بدفع المرتبات، والغاء قرار تعويم المشتقات النفطية والغاز ورفع الأسعار، واسقاط حكومات الحرب، التي دعت لها حركة 20 مايو التي ارأسها.

وسأوضح لكم بالتفصيل طبيعة الانتهاكات التي تعرضت لها بعد قمع مسلحين و قوة أمنية للوقفة الاحتجاجية في ميدان التحرير، وسط العاصمة صنعاء، الخميس 25 مايو 2017.

أولا : عندما وصلت إلى ميدان التحرير وسط العاصمة صنعاء حوالي الساعة التاسعة والنصف من صباح الخميس، تفاجأت بمسلحين بزي عسكري وآخرين  بزي مدني يوقفون السيارة التي كنت استقلها وفيها عدد ممن سيشاركوننا الوقفة الاحتجاجية، وفتحوا أبواب السيارة، وأخرجونا منها بالقوة، وأعتدوا علينا بأعقاب البنادق، وكذا بأيديهم و أرجلهم، ثم نقلونا على متن الأطقم مع المشاركين الذين كانوا برفقتي والسيارة التي تليها إلى قسم شرطة جمال جميل في التحرير واعتقلونا فيه، واعتدوا واعتقلوا كل من يأتي للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية، حيث اعتقلوا أكثر من 15 شخص في قسم جمال جميل وأكثر من 16 شخص في قسم الجديري، وآخرين لا نعلم عددهم في مراكز اعتقال أخرى ومنها قسم العلفي.

ثانيا : بعد حوالي ربع ساعة من اعتقالي في قسم شرطة جمال جميل تم استدعائي للصعود على طقم بصبحة خمسة مسلحين ـ علمت لاحقا أنهم من اللجان التابعين لأنصار الله ـ وقد نقلوني بالطقم العسكري إلى قرب الكلية الحربية، شمال العاصمة صنعاء، وهناك تم الاعتداء علي بأعقاب البنادق من قبل الأربعة المسلحين، وأنا لا زلت على متن الطقم، ثم تكرر الاعتداء مرة أخرى في حي النهضة فوق الطقم على مشهد من المارة، مستخدمين أرجلهم و أيديهم وأعقاب البنادق.

ثالثا : إلى جانب الاعتداء الجسدي، شتمني المعتدين بألفاظ نابية ومناطقية وطائفية، وموجهين لي تهم الارتباط بالعدوان السعودي والوهابي.

رابعا : اعادني المسلحون الخمسة على متن الطقم إلى أمام منزلي، في حي هائل، وسط العاصمة، وابلغوني بعدم مغادرة المنزل الذي أقيم فيه، وهددوني في حال خرجت بالاختطاف.

خامسا : جاء اعتقالي و الاعتداء علي بعد ساعات من اختطاف واعتقال نائبي في حركة 20 مايو، القاضي عبد الوهاب قطران رغم حصانته القضائية، والذي تعرض منزله للمداهمة من قبل مسلحين عند الساعة الخامسة من فجر يوم الخميس 25 مايو.

كما تمت محاصرة و اقتحام منزل القيادي في حركة 20 مايو، هائل القاعدي من قبل مجموعة من المسلحين.

سادسا : تم اعتقال العشرات من المارة أو الذين كانوا ينتوون المشاركة في الوقفة الاحتجاجية، وذلك من قبل مسلحين بزي مدني وأخرين يرتدون الزي العسكري والذين كانوا منتشرين في مداخل ميدان التحرير، واعتدوا على بعضهم، و صادروا هواتف وكاميرات خاصة بالمعتقلين و كسروا بعضها، إلى جانب اقتيادهم سيارة الصوتيات الخاصة بالوقفة إلى قسم شرطة جمال جميل.

سابعا : لاحقوا بعض المشاركين إلى الشوارع المجاورة بميدان التحرير واعتقلوهم واعتدوا على بعضهم وتم الزج بهم في سجن المنطقة الأمنية الغربية.

ثامنا : كما اعتدوا على النساء اللاتي أتين للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية، وتلفظوا عليهن بألفاظ هابطة تخدش الحياء والذوق العامـ وكذا بألفاظ ونعرات مناطقية وطائفية.. ولاحقوا سيارة اجرة استقلتها بعض النساء بعد الاعتداء عليهن في مدخل ميدان التحرير، وتم دهس السيارة الأجرة بسيارتين من الأمام و الخلف، و تكسير زجاج السيارة و الحاق أضرار كبيرة بهاـ كما تم تكسير ومصادرة تلفونات وكاميرات على النساء ومرافقيهم، والاعتداء على سائق السيارة التي تقلهن.

تاسعا : حرّضت اذاعة تتبع أحمد حامد وزير الاعلام في حكومة صنعاء، المنتمي لأنصار الله على قمع الوقفة الاحتجاجية منذ صباح الخميس، وظلت تمارس التحريض و تشوّه وتخوّن قيادة حركة 20 مايو حتى اليوم التالي لقمع الوقفة الاحتجاجية.

عاشرا : سبق لحركة 20 مايو ان ابلغت السلطات الأمنية في العاصمة صنعاء بموعد الوقفة و هدفها و طالبتها بحماية وتأمين المكان الذي ستقام فيه، و ذلك قبل يومين من الموعد المحدد للوقفة الاحتجاجية.

حادي عشر : تم اعتقال عضو الحركة نائف المشرع من حي المطار شمال العاصمة، مساء الاربعاء 24 مايو 2017، و اخفائه حتى يوم الاربعاء 31 مايو 2017، حيث تعرض للتعذيب النفسي و الجسدي، واستخدمت عدة وسائل في تعذيبه، منها الكهرباء والصفع على الوجه واستخدام الماء البارد المقطر على رأسه عدة ساعات، واحراق جسده بالسجائر، حيث وشموا يده بالنار برقم 20 لانتمائه لحركة 20 مايو وضربه بعقب بندقية في رأسه، أثناء اعتقاله.

كما تعرض نايف المشرع لوسائل ترغيب في محاولة لانتزاع اعتراف مصور منه يتضمن قيامه باستلام مبالغ مالية ترسل من السعودية لنائب رئيس الحركة، عبد الوهاب قطران، ما يكشف ان هناك مخطط مبيت كان يجري الاعداد له للإجهاز على الحركة و قياداتها واعضائها، من خلال الصاق تهمة الخيانة الوطنية بهم وخدمة العدوان.

ثاني عشر : تقدمنا بشكوى للمحامي العام الأول وتم إحالتها لوكيل نيابة شرق الأمانة والذي باشر إجراءات التحقيق وسماع أقوالنا وأدلتنا، وبمجرد طلبه لمشرف أنصار الله ومدير قسم جمال جميل للتحقيق تدخل النائب العام المعين من قبل أنصار الله والذي يوجد حكم عليه صادر من المحكمة الإدارية في صنعاء بعدم شرعية تعيينه تدخل دون مسوغ قانوني أو طلب رد ونحى وكيل النيابة متولى القضية تلفونيا وعبر مدير مكتبه وأحال القضية لشخص يتبعه وهو تدخل سافر وجريء وغير مسبوق وبأمر غير مكتوب وعندما تقدمنا بتظلم من القرار أخذ التظلم دون أن يفصل فيه أو يؤشر عليه بأي رد تجنبا للحرج والمأخذ القانوني.. وبهكذا إجراء وتدخل غير قانوني تم تجميد كل شيء.

 

وكوني عضو في هذا المجلس أضع قضيتي بين أيديكم لتقرروا ما يجب فعله حيال اعتداء سافر واختطاف واعتقال وتعذيب لم يطلني شخصيا بقدر ما  طال هذا المجلس وخرق القانون ومنع من تحقيق العدالة.  

                                                                                                                      أحمد سيف حاشد

                                                                                                                     عضو مجلس النواب

                                                                                                                       22 يوليو 2017

الوسوم
إغلاق
إغلاق