العرض في الرئيسةفضاء حر

تغاريد بالخط العريض (22)

يمنات

د. سامي عطا

(1)

عندما يستقر السياسي في الهزائم يتحول إلى تاجر شنطة يستغل عذابات الناس.!!

(2)

قيادة الأحزاب فشلت في إدارة ثورة فبراير وأرتضت بالمبادرة الخليجية وحولتها إلى أزمة ، وذهبت إلى المحاصصة والتمكين السياسي، ولكل حزب في المشترك قدر من مسئولية هذا الأخفاق ، لكن المؤكد أن قيادة الإصلاح تتحمل النصيب الأوفر من هذا الأخفاق.

هذه القيادات وعوضاً عن المراجعة والنقد الذاتيين فإنها تلوذ بنظرية المؤامرة، وتذهب إلى تبرير فشلها بمؤامرة عفاش والحوثي وعبدربه منصور، هذه سياسة يا زهايمر وفي السياسة لا قداسة، مشكلتكم أنكم ربطم السياسة بالقداسة وتزوجتم في المشترك زواجاً كاثوليكياً لم تستطعوا التحرر من قيوده، راجعوا أنفسكم وقياداتكم…!!!ً

 (3)

يبدو أن جوزة الايديولوجيا لا يمكن أن تنفلق إلاّ بجوزة أيديولوجيا مقابلة…!!!

(4)

لا يحتمي بالطائفية والمذهبية إلاّ من يرنو إلى تحقيق مصالح ضيقة، وحين تضيق فرص المستغلين فإنهم يلجأون إلى أقذر الوسائل وأوسخها، ولذا يكون لزاماً على المضررين من هكذا وسائل تفتيتها وإفشالها، الطائفية والمذهبية وسائل استغلال باسم السماء فعلينا أن ننزلها إلى الأرض، خلافنا حول معاشنا وأحوالنا اليومية أو نقول ” أنا ربّ إبلي وللكعبة رب يحميها”…!!!

(5)

الثبات الاخلاقي يحفز العقل على التصرف السوي

(6)

الكتابة بلغة الفلسفة غير الكتابة بغيرها، لغة الفلسفة حين تناقش قضايا ومشكلات فإنها تجردها من طابعها الحسي، وتغدو مشكلات عامة يمكن لمن يقرأها أن يسقطها حسياً على محسوسات مختلفة، وعليه فإن لغة الفلسفة تبني وعي وتجنب صاحبها الخصومة، وكلما كان الخطاب فلسفياً كلما تجنب الخصومة والعداوة…!!!

(7)

الشتيمة والقذف والقدح الشخصي ليست نضال سياسي، نصيحة لمن يمتهن العمل السياسي…!!!

(8)

حينما يقع الجنوب تحت الإحتلال لا يتحرر إلا بدعم الشمال الخبرة التاريخية تؤكد ذلك ..!!!

(9)

الأحرار دائما أنداد ، أما العبيد فلا يشعرون إلا بالدونية والضعة…!!!

(10)

عندما يتعرض وجودك وهويتك للتهديد، تغدو كل القيم وأحلامك بها تفاصيل لا معنى لها…!!!

(11)

شعب يوكل أمر تقرير وجوده ومصيره على غيره لا يستحق وجوده ولا حريته..!!!

(12)

ألم يكن التمدد الإيراني ذريعة حرب المملكة العدواني، لكن الوقائع على الأرض تؤكد أكاذيبها ، فلقد صارت تتمدد لا بل تحتل أجزاء شاسعة من البلد وتستقطع أراضي وتغيير في خرائطه…!!!

(13)

حتى تكون متوازن ومثقف يرضى عنك بعض الناس عليك أن تكون دون كيشوت تصارع طواحين الهواء، حامل سيفك تطعن بها السعودية وعيالها طعنة وتتجه صوب إيران”المجوسية الرافضية” وعيالها وتطعنهم طعنات.

ولا يعرف هؤلاء إننا لا نتعرض لإيران لأنها إلى حد الآن أثبتت أنها دولة مسئولة على الأقل تجاه الوضع في اليمن، وهذه ليست شهادتي ، بل شهادة كثير من المراقبين، ولذلك لا يوجد ما يمكن أن يثير حفيظتنا منها، وهكذا الدول التي تحترم نفسها وتخوض السياسة ضمن الشروط والقواعد الدولية المتعارف عليها…لذا أريحوا أنفسكم من هذا الهراء ، ولن نرضي عواطفكم وغرائزكم…!!!

(14)

وصفة المبادرة الخليجية كما قيل حينها أشتركت أحزاب المعارضة ممثلةً باللقاء المشترك في صياغة بنودها، ولأنها كانت كارثة وليست حل، فإنه لزام على من صاغها وأقترحها أن يتحمل مسئولية ذلك، وفي أوضاع البلدان الديمقراطية الشغالة سيكون أقل كلفة لهذا الفشل أن تتوارى تلك القيادات إما بتقديم استقالتها أو يتقدم جيل جديد لم يكن راضي عنها ليمسك بزمام أمر هذه الأحزاب وقيادتها، لكن ما حصل أن من صاغوا هذه المبادرة ذهبوا للدفاع عنها عبر مباركة الحرب والإرتماء في أحضان الشقيقة، لا أحد يريد الإعتراف بالمسئولية ويقر بأنه أخطأ، إنه العقل السياسي- إن صح أن نسميه عقل- المكابر والمقامر….!!!

(15)

مهما كانت مبررات من استنجد بالخارج ، فإنها تسقط أمام حقيقة أنها وسيلة فيها إمتهان لذواتنا وعدم تقدير لها ، وكأن من لاذوا بهذه الوسيلة أرادوا أن يقولوا لنا أننا قليلي حيلة ولا نستطيع أن نغير أحوالنا وحاشا وكلا أن نقبل أن نكون في صفهم…!

(16)

ألم تكن هناك وسيلة أخرى لإسقاط “الإنقلاب” غير مباركة واستدعاء العدوان ؟ ألم تسقط فبراير 2011م حكم صالح وخطيئتها أنها منحت أركان حكمه جميعهم حصانة ، وهي رغبة سعودية هدفت التضحية بصالح وتقديمه كبش فداء، وإعادة تدوير نظامها التي أسست أركانه في 11اكتوبر1977م… ألم يكن بالإمكان أبدع مما كان ؟

من حائط الكاتب على الفيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى