أخبار وتقاريرالعرض في الرئيسة

السقلدي: تحرير أيدي الوزراء والمسئولين من جيوب الأمراء والتحالف خطوة أولى للتحرر الأمني

يمنات – صنعاء

أعتبر الصحفي والمحلل السياسي، صلاح السقلدي، تعدد الجهات الأمنية في عدن و محافظات الجنوب و ما له من انعكاس على قصور عملها هو بالأساس مرآة عاكسة لتعدد الجهات و القوى السياسية الحزبية المحلية و الإقليمية و تعدد المشاريع السياسية و المطامع الاقتصادية لهذه القوى التي تتنازع الجنوب منذ بداية الحرب، و جعلت منه ساحة لتصفية الحسابات و ميدانا للاستئثار بمستقبله و طاقاته و ثرواته.

و أكد السقلدي في حوار متلفز مع قناة بلقيس، إن الحديث عن ضرورة التحرر من  قبضة التبعية الأمنية للتحالف هو من الناحية الشكلية حديث جيد و جذاب، متمنيا حدوثه من زمان إن لم يحمل خلفه حسابات سياسية تستهدف القضية الجنوبية أو أن يكون مجرد قرار نكاية بالمجلس الانتقالي الجنوبي أو مجالس الحراك الثورية.

و قال: لا يمكن لعاقل أن يتصور أن يتم مثل هكذا فعل و هكذا تحرر بمعزل عن الحديث عن ضرورة التحرر من التبعية السياسية و الاقتصادية و المالية الشاملة.

و أضاف: هناك وزراء ومسئولون يتحدثون عن التحرر الأمني من القبضة الإماراتية و التحالف، و هم بالأساس يستولون على المعونة و الأموال من هذا التحالف بالخارج.

و أكد السقلدي أن تحرير هؤلاء أياديهم من جيوب  الأمراء و جيوب التحالف هي الخطوة الأولى لأي تحرر.

و لفت إلى أن توجيهات وزير داخلية حكومة هادي لقيادات وزارته و التي قضت بمنع التعامل مع التحالف مباشرة و اقتصار التعامل مع التحالف عبر قيادات الوزارة فقط، يعد قرارا جيدا. متمنيا أن يكون مدخلا لتوحيد الجهات الأمنية و توحيد عملها و تشكيلاتها.

و تسأل: ماذا عملت وزارة الداخلية في هذا الشأن..؟ و هل هي على استعداد أن تتنازل عن مئات الملايين من الريالات التي يبتلعها فساد الوزارة تعويضاَ للأموال والإمكانيات الهائلة التي تصرفها الإمارات على الأجهزة الأمنية بعد أن تصير تلك الأجهزة تحت مسئولية الميسري وبعد أن تحجم الإمارات عن دفعها..؟.

و أوضح السقلدي أنه خلال الفترة التي قال فيها الوزير انه أبلغ التحالف قبل شهر عن جهوزية وزارته بالاضطلاع بالأمن ماذا فعلت الوزارة للجنود و احتياجاتهم المادية و المالية و تجهيز مراكز الشرط مثلا..

و تابع: لم نر شيئاً من هذا القبيل, و على ما تقدم نقول ان كان ثمة جدية بهذا الشأن فلا بد على الوزارة أن تقوم بذلك بعيدا عن الحسابات السياسية وبعيدا عن نوايا استهداف القوى الجنوبية لمصلحة قوى بالشرعية.

و أشار إلى أن الحزام الأمني و النخب العسكرية وإن كان ثمة مآخذ عليهما من البعض إلا انها وحدات أمنية تقاوم الإرهاب بجدية. منوها إلى أن الارهاب يستهدفها كل يوم. لافتا إلى أن  قرار الخبراء الدوليين أمام مجلس الأمن قبل أيام أشار إلى أن هذه الوحدات هي فقط من تحارب الإرهاب بجدية، و لم تقتصر اشارة الخبراء الى ان هذه الوحدات تعمل خارج الأطر الرسمية كما يحاول البعض أن يختزل الأمر.

 للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

الوسوم
إغلاق
إغلاق