فضاء حر

عاش حياة مليئة بالنكد والتشرد

يمنات 

فارس العليي

لم يسبق لي ان عرفت شابا مثقفا عاش حياه مليئة بالنكد والتشرد وشظف العيش كعلي هلال
لا يوجد شاعر عاش ممزقا محروما من أي دفئ أو حنان اسري كعلي هلال
لم يحدث أن عرفت كاتب وصحفي وزعته الليالي ونفته الأيام إلى عوارض العزلة وجوانب الأرصفة
ليس ثمة إنسان جاع للحب كما تشبعنا به كعلي هلال
لم يحتمل أديب النقد اليومي لتذمرات الأصدقاء والزملاء وتعاليهم كما صبر علي هلال، ولا يوجد كاتب سخر من كل هذه السخافات كسخرية علي هلال.

احتاج الى استعاراته الآن لأستمدها من اول لآخر حروف الحزن عليك ياصديقي 
قال الصديق عامر السعيدي : ينام الليلة شاعر في الثلاجة، ينتقم منه البرد و ينهشه كذئب بلا رحمة وبدون شعور بالندم،بينما ينام الجوع معه كرفيق مخلص لا يفكر في الهجر أو الغياب، وفيا للشاعر كما هو معه في ديوانه ” غربة الخبز ” .

لكم تشردنا سويا في شتاءات صنعاء القارسة وتدفئنا تكشيرة الامل في إيجاد مأوى يدفىء اصابعنا المثلجة
شهدت معه احيانا شروق الشمس، كنت ارفض الذهاب وحيدا لذا أقرر البقاء معه نذرع الشوارع ونعد نهدات خطواتنا بينما ضحكاتنا تسحر بهجتنا ونادرا جدا ما كنا نمتعض حالنا.

لانه يعش في السماء لم يفكر علي هلال في السقف المنزلي
عاش هلال ضياء لحروف اللغة شعراء ونثرا وكتابة، و خلقت اروع تجليات القصيدة في أبسط الأماكن.

الألم اعمق من البوح ياصديقي العزيز ومازلت الليلة انتظر اتصالك المعهود او انني ساتصل بك ، لذا اشحن تلفونك ياوغد .

من حائط الكاتب على الفيسبوك

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق