أخبار وتقاريرالعرض في الرئيسة

معلومات جديدة حول استهداف موكب “الصماد” في مدينة الحديدة

يمنات – صنعاء

تفيد معلومات أن صالح الصماد قبل استهدافه في مدينة الحديدة كان عائدا من جامعة الحديدة في الساعة الواحدة من ظهر الخميس 19 إبريل/نيسان 2018، إلى فندق الاتحاد في شارع الخمسين.

و أضافت أنه و عند وصوله إلى جولة الأقرعي، قصف الطيران الطقم الذي كان يستقله الصماد، فتوقف طقم الحراسة الشخصية الذي كان يتبعه، و سعى من كانوا على متنه لإنقاذ الصماد، فاستهدفتهم الغارة الثانية.

و حين لجأ سائق الطقم الثاني للاحتماء بجوار هناجر الحبشي للحديد، الواقعة في واحدة من زوايا جولة الأقرعي استهدفه الطيران بغارة ثالثة.

و عن المرافقين الـ6 الذين قتلوا معه، تفيد المعلومات إن واحداً منهم من أسرة شرف الدين و2 من بيت الزباع من منطقة سنحان بصنعاء، و3 من أبناء منطقته بني معاذ مديرية سحار محافظة صعدة.

و يقول قيادي رفيع في أنصار الله» طلب عدم الإفصاح عن اسمه، إن الصماد قتلته الاستخبارات الأمريكية، و أن الطائرة التي استهدفته مسيّرة من دون طيار. مؤكداً أن السعودية و الإمارات لا تملكان التقنية التي تمكنهما من تنفيذ هذه العملية.

و أعتبر أن مقاطع الفيديو التي نشرها تحالف العدوان كشفت ومن دون شك أن الطائرة أمريكية. حيث أظهرت بوضوح ودقة استهداف السيارة الأولى وبعدها استهداف المرافقين.

و أكد أن ما نعهده من مقاطع الفيديو للتحالف أنه لا يظهر بها سوى مربعات تستهدفها الغارات ولا يتبين منها الأهداف. و في عملية استهداف الرئيس الصماد قصف موكبه بـ3 غارات في جولة رئيسية وسط مدينة الحديدة.

و أشار إلى أن الصماد و في آخر كلمة له، دعا أبناء محافظة الحديدة الى الخروج في “مسيرة البنادق” الأربعاء القادم، قائلاً: “نريد منكم يا أبناء الحديدة هذا الأسبوع أن توجهوا رسالة للسفير الأمريكي مفادها: سنستقبلك بخناجر بنادقنا”.

و أكد أن التصعيد في الساحل الغربي و العملية العسكرية المرتقبة على الحديدة تدار من القاعدة الأمريكية في جيبوتي، و أن السيطرة على باب المندب والتحكم في خط التجارة و الملاحة في البحر الأحمر هدف أمريكي، فيما الإمارات ليست سوى أداة لأمريكا لتحقيق مطامعها في المنطقة وتجنيد المرتزقة خدمة لأهدافها.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق