أخبار وتقاريرالعرض في الرئيسة

صحيفة سعودية: اتهامات سودانية لـ”الإخوان” بالتحرك لضرب “التحالف السعودي”

البرلمان لم يشارك في قرار إرسال القوات وبالتالي ليس منوطاً به المطالبة بسحبها من اليمن

يمنات – صنعاء

اتهمت مصادر سودانية، «جماعة تنظيم الإخوان» بالوقوف خلف إشاعات تستهدف قوات التحالف السعودي في اليمن عبر نافذة القوات السودانية هذه المرة، بهدف تخفيف الضغط عن انصار الله.

و أفادت المصادر لصحيفة “الحياة السياسية” السعودية، بأن «العلاقات السعودية- السودانية التي يسعى البعض إلى ضربها الآن، على أفضل ما يكون، خصوصاً في ظل تأكيد الملك سلمان، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع محمد بن سلمان، وكذلك الرئيس عمر حسن البشير على أهمية واستراتيجية هذه العلاقات».

و لفتت إلى أن «الإشاعات عن انسحاب القوات السودانية من التحالف في اليمن، بدأت في الظهور أوائل شهر نيسان (أبريل) الماضي»، كاشفة أن من روج لها هما نائبان في البرلمان السوداني ينتميان إلى «حركة الإصلاح الآن»، التي تمثل إحدى أذرع جماعة «الإخوان المسلمين» في الداخل السوداني، وواحدة من أهم الحركات الإخوانية في المنطقة.

و تابعت المصادر أن «صحافية سودانية (تتحفظ «الحياة» عن نشر اسمها) دَعَمت تحرك النائبين المذكورين، وكتبت على صفحتها في فيسبوك، خبراً كاذباً ومفبركاً عن إبلاغ القيادة السودانية المملكة العربية السعودية بـ «انسحابها من التحالف السعودي»، وما يترتب عليه من انسحاب للقوات السودانية المشاركة في هذا التحالف.

و أضافت أن «ما نشرته الصحافية السودانية، تلقفه برلماني من بلادها (تتحفظ «الحياة» عن نشر اسمه)، تشكل جماعته كتلة في البرلمان السوداني، قبل أن تصدر الكتلة بياناً، بخلاف رغبة أعضاء البرلمان، تأييداً لحركة «الإصلاح» الإخوانية، التي يقودها «الإخواني» غازي العتباني.

و لفتت المصادر إلى أن «منصات إعلامية سودانية محسوبة على الإخوان، سبق أن أفردت تقارير مفبركة عن وجود خلافات سعودية- سودانية، ستقوم الخرطوم على إثرها بالانسحاب من التحالف وإعادة قواتها من اليمن».

و أكدت أن القيادة السودانية واجهت التصريحات والحملة العدائية التي تبنتها «الجماعة» وأذرعها في الإعلام والبرلمان السودانيين بوضوح في ذلك الحين.

و أشارت المصادر إلى أن «الخرطوم نقلت على لسان وزير خارجيتها السابق البروفيسور إبراهيم غندور، في لقاء عقده عقب هذه الحملة مع كل من سفراء المملكة العربية السعودية علي بن حسن جعفر، والإمارات حمد بن حسين الجنيبي، ومصر أسامة شلتوت، تأكيد السودان، بتوجيهات من الرئيس عمر حسن البشير، استمرار القوات السودانية كعنصر رئيس ضمن قوات التحالف».

و شدد غندور خلال اللقاء على أن «السودان والمملكة العربية السعودية والإمارات ومصر هم ركائز الأمن القومي العربي»، مؤكداً أن «الخرطوم باقية في التحالف، وملتزمة أهدافه واستراتيجياته في اليمن».

و نقلت تقارير إعلامية سودانية تصريحات لعدد من المسؤولين في حكومة الرئيس عمر حسن البشير، تنفي فيها هذه الإشاعات. وأكد القيادي في حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم ربيع عبدالعاطي، أن «مطالبات كتلة التغيير ليس لها أي أثر في القرار الرسمي أو الشعبي».

و قال عبدالعاطي، إن «إطلاق مثل هذه الإشاعات، لن يكون له أي تأثير في قرار الدولة السودانية»، مضيفاً أن «المطالبات بسحب القوات هي مسائل برلمانية، لكن القرار في النهاية هو قرار رئاسي وليست له علاقة بالبرلمان».

و أكد أن «قرار سحب القوات من عدمه بيد الرئيس، وهذا الأمر لا يدخل في إطار التشريع، فالقرار بيد أعلى قيادي في السلطة التنفيذية وهو الرئيس البشير، وبالتالي لا دخل للبرلمان في مثل هذه الملفات»، لافتاً إلى أن «البرلمان لم يشارك في قرار إرسال القوات، وبالتالي ليس منوطاً به المطالبة بسحبها من اليمن». وشدد على أن «تلك الدعوات ليست ملزمة للسلطة التنفيذية».

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق