العرض في الرئيسةفضاء حر

موضوعان خطيران..اغتصاب الطفل وجزيرة سقطرى

يمنات

وضاح الحريري

لقد شغل بالي خلال اليومين الماضيين موضوعان اراهما على قدر كبير من الاهمية والحساسية والخطورة لما يحملانه من دلالات ومعان مؤلمة ومحزنة في آن واحد، ويعكسان امورا عميقة النتائج الكارثية، اول موضوع فيهما هو حادثة إغتصاب الطفل ذو العشر سنوات في المعلا- عدن من قبل مجموعة من الشباب يعملون مرافقين لشخصية مسئولة حيث قاموا بتصوير اغتصابهم للطفل لابتزازه هو واسرته فيما بعد، ياللكارثة، ولولا شجاعة الطفل ومحادثته لأسرته في الموضوع وكشف الاسرة للحادثة وتحويلها إلى قضية رأي عام شكلت حالة من السخط والغضب بين الناس من هذه الأحوال والسلوكيات الشاذة والحقيرة والتي لا تكفي كل الفاظ الذم والقدح فيها ومطالبة الراي العام لمعاقبة هؤلاء الجناة القذرين المجرمين في حق الطفولة والمجتمع، لولا ماحدث وما يجب ان يحدث ليمنع استمرار تدهور الاحوال والسلوكيات والقيم في مجتمعنا المتفكك الذي فقد ويفقد مع كل يوم اسس بقائه السوي وترابط نسيجه ووشائجه ليسيح في وحل وعفن افعال أبنائه المشينة، لولا…لأصبحنا مربوطين بعجلة الانهيار المندفع الذي نسعى لايقافه وتحجيمه.

الموضوع الثاني هو قصة سقطرى، المحافظة الأرخبيل اليمنية والتنازع حولها بين حكومة الشرعية اليمنية وقوات تابعة لدولة الامارات العربية العضو في التحالف المدافع عن الشرعية في اليمن!! وتعدي خطوط الاختلاف مسالة تمدد النفوذ إلى مسالة السيادة، سقطرى التي كتب عنها الكثيرون منذ مدة وبعد التحرير بفترة قصيرة مباشرة وما يحدث فيها، وانبرت الاصوات مع وضد ومن طريق المكايدة السياسية الى الانفلات السياسي في تقدير المواقف ودون احتكام للمعلومات.

السيادة هنا للدولة لكن ماهوالذي للناس، للمواطنين، لأبناء الجزيرة، وعلاقة ذلك بالحلم الاماراتي الذي اعلن مؤخرا عن حساباته الخاصة بشخوص حكامه او متنفذيه لتظهر مبرمجة في سياسات الدولة الإماراتية التي تنتزع اليوم سقطرى الى كفة موازنيها، وتداعب المجلس الانتقالي وطارق عفاش من ناحية ثانية، وغيره مما لا نعلمه، وإذ تبدو الخيارات السياسية والارتباطات المحلية والإقليمية مفتوحة على عواهنها مع دور اقليمي سعودي باهت، تصير فكرة الشرعية ومعناها كمنظومة حكم في مهب الريح مع مرجعياتها الثلاث حيث يكون من نجح في فكرته وانتصر هم الحوثيون .. 

من حائط الكاتب على الفيسبوك

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق