أخبار وتقارير

الرسالة الأخيرة..!

يمنات

هيثم صالح

السيد مارك الجميل اللعين أهديك حبي العظيم ولعناتي الحارة من فرط الشوق…!
قيل لي أنك إنسان ولا أعتقد أحدا شك بذلك.
لا أود الكفر بك رغم ما بذل صديقي من الجهد ليقنعني أنك كائن نفعي ولا تهتم بالمهمشين أمثالي ذوي التفاعلات التافهة وأنك تمنح الكرم مقابل تلك الإعتبارات الضيقة.

مهما كان ما ستقوله وتدافع عنه فأنا مصغ وأنتظر تلك الرسالة ؛ قد مللت من اهتمامك المزيف بالعيد ومنحي رسالة تحذيرية عن الطقس وخوفك علي من الزكام.!

ولكنك اليوم صدمتني بقوة على غرار ما كنت أطمح؛ كنت أنتظر منك رسالة تمنحني تذكرة للحضور هناك في روسيا حيث النساء الشقراوات والزرقاوات.

ليست هذه اللعنة ما كنت أنتظرها وقد خيبت ظني مؤقتا..!
كم كنت أتمنى الهتاف هناك بجوار فتاة عارية مثلي ولا يهم أي المنتخبات سأصرخ في وجهه وأيهم سأقبل انتصاره في صدر الفتاة بجواري..!

ربما سأكون ممتنا لك وأصيح بكل بحة ( يحيا مارك النصر لمارك المجد له) ولو اضطررت أن أدهس الجميع وأقتل الفيفا في سبيل منحك الكأس..!
هل تسمعني مارك ؟ أجب أيها الرقيق…

لن تندم أبدا ولا تفكر بتقييمي من خلال برنامجك وعدد الإبهامات..
تأمل رصيدي الإجتماعي فهو حافل بالكثير من السبل وهنا سأضمن لك كل شيء بما فيه حبي وخلاصك من تأنيب الضمير..!

مرة أخرى مارك ؛
أريد الخروج ؛ أتمنى الحضور ؛ أحتاج بالضرورة لأحضان مختلفة ؛ وإن كان هذا كله لا يكفي..!
لايليق برجل مثلك تجاهلي وأنا أستغيث
لا خيار لديك سوى أن تطاوع النداء وتلبي الرغبات أو أن تتجاهل رسالتي هذه كـ المعتاد وتستمر في الخبث وتكتفي بـ اسمك الحيواني الجديد والذي لا يختلف كثيرا عن الذوات التي أوصلتنا لهذه المأساة هنا في هذه الجغرافية اللعينة تحديدا على امتداد التاريخ..!

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق