فضاء حر

لا نريد غير الحب

يمنات

ضياف البراق

ميادة تُغنِّي الآن “أكثر من الحب اديلك ايه.. “. لا شيء أكثر من الحب يا عزيزتي. الحب هو الوطن، هو الحياة، وهذا كل شيء. 

لا نريد غير الحب، كما لا نريد أكثر منه.
نحن المساكين نكتفي بالحب فحسب. لذا قال درويش العظيم ” الحب حظ المساكين”. نعم ..إنه حظنا الأوحد في هذا العالم الضيق والمختل.

نتوهم بالحب عادةً ونغالط به أنفسنا المرهقة؛ لعلنا ننجو من وحشة واقعنا المُمِيت دومًا.

لا شيء هنا سوى التلاشي، والوجع الأخضر، ونبيذ صوتها الفنتازي، الذي يثملني ويمتعني بجنون ساخن.

يرهقني سلطان الحب لدرجة أفقد معها وعيي، حين تغنّي ميادة اللذيذة العظيمة، أو حين أستمع لتراتيل محمود درويش وهو يقاوم التخلف والكراهية.

لَكَمْ هي فنانة أنيقة!
قال فلان “الغناء ما أطربك! “.. وهكذا يفعل بي حفيف هذه الشجرة الوارفة: ميادة.

إنه الحب يا الله! الحب الصوفي الذي يخلو من كل التفاصيل، الضيقة أكانت أو الخاطئة.

ما أجملك يا حُب! 
ما أجملك إذ تأخذني مني بتلقائية شفافة!

ميادة لم تترك في قلبي مساحة صغيرة لأم كلثوم، وهذا جميل. ميادة هي الأقرب إليَّ عندما يتعلق الأمر بالفن الغنائي.

في تقديري، لقد ظلموا ميادة كثيرًا، رغم أنها أكثر رشاقة وحلاوة من أم كلثوم. أم كلثوم عبقرية ومتفردة بحق ..لكنها ليست خفيفة، وتلك مشكلة لم ينتبه إليها البعض. وقد تكون، هذه المشكلة، تتعلق بذائقتي الرديئة.

أخيرًا: الصلوات القلبية والوردية، لروح ميادة الأنيقة كقصيدة الهايكو.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق