العرض في الرئيسةعربية ودولية

والدة اسامة بن لادن تكشف لأول مرة كيف تحول ابنها من صبي خجول إلى متطرف

يمنات – صنعاء

لأول مرة، وبعد 7 سنوات من مقتله و11 سنة من أحداث 11 سبتمبر/ أيلول، أجرت السيدة علياء غانم والدة أسامة بن لادن، لقاء صحفيا تحدثت فيه عن حياة زعيم تنظيم “القاعدة” السابق منذ طفولته، وحتى آخر مرة التقته في عام 1999.

قالت السيدة علياء غانم، والدة مؤسس تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، إن ابنها الذي كان خجولا هو الابن الأكبر. منوهة إلى أنه كان متفوقا في دراسته.

و أشارت في مقابلة اجرتها مع صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن “أسامة” عندما كان في العشرينات من عمره أصبح له شخصية قوية، و ذلك أثناء دراسته للاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز بمدينة جدة، و أصبح متطرفا أيضا.

و أكدت علياء غانم في الحوار الذي أجرته الصحيفة في منزل العائلة بجدة بحضور شقيقا أسامة، أحمد و حسن، أن “أسامة” غيره الناس في الجامعة، فأصبح رجل مختلف. موضحة أن أحد الرجال الذين قابلهم هناك هو عبد الله عزام، و هو عضو في جماعة “الإخوان المسلمين” الذي نُفي لاحقا من المملكة العربية السعودية و أصبح مستشارا روحيا له.

و نوهت والدة اسامة بن لادن أن ابنها كان طفلا جيدا إلى أن التقى ببعض الأشخاص الذين غسلوا دماغه في أوائل العشرينات من عمره. و قالت: كنت أقول له دائما أن يبتعد عنهم، لكنه لم يعترف لي أبدا بما كان يفعله، لأنه كان يحبني كثيرا.

و قال حسن، شقيق “أسامة” الأصغر، إن اسامة سافر في أوائل الثمانينيات إلى أفغانستان لمحاربة الاحتلال الروسي. و كل من قابله في الأيام الأولى احترمه كثيرا. في البداية، كنا فخورين به. حتى الحكومة السعودية كانت ستعامله بطريقة نبيلة و محترمة، إلى أن جاء أسامة المجاهد.

و أشار إلى أنه فخور باخوه. وقال: لقد علمني الكثير. لكنني لا أعتقد أنني فخور به كرجل. فقد وصل إلى النجومية على المسرح العالمي، وكان كل شيء من أجل لا شيء.

و ذكر حسن بن لادن أن أفراد العائلة رأوا أسامة آخر مرة في أفغانستان عام 1999، و هو العام الذي زاروه فيه مرتين في قاعدته خارج مدينة قندهار. و أضافت الأم: “كان سعيدا جدا لاستقبالنا”.

و قال أشقاء أسامة إنه “من المهم أن نتذكر أن الأم نادرا ما تكون شاهدا موضوعيا”. إذ أوضح أحمد: “لقد مرت 17 سنة على أحداث 11 سبتمبر ولا تزال تنكر ما يقال عن أسامة. لقد أحبته كثيرا ورفضت إلقاء اللوم عليه. بدلا من ذلك ، تلوم من حوله. إنها تعرف فقط جانب الصبي الجيد، الجانب الذي رأيناه جميعا. لم تتعرف أبدا على الجانب الجهادي”.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق