فضاء حر

لا نامت أعين القتلة الجبناء

يمنات

مصطفى المغربي

غارة جوية على حافلة تقل قرابة ثمانون تلميذآ من الأطفال ليس بحوزتهم شيئ سوى حقائب تحتوي على كتبهم ودفاترهم واقلامهم ، إنها جريمة بشعة موثقة طالعوها ستجدون :-

☆ عشرات الأطفال صمتوا فقد أضحوا أشلاءاً ممزقة 

☆ وعشرات من الاطفال الاخرين جرحى ضلوا يتحسسوا طريقهم :-

– بعضهم من شدة انفجار وصدمة الصاروخ دفع بهم خارج الحافلة منهم اصابتهم الصدمة بالموت الفوري.

– وأخرون أضحوا يحبوا على صدروهم وبصعوبة فلا يعلمون ما حدث لهم.

– وطفل أخر لايقوى على الوقوف فقد بترت احد اقدامه.

– واخر فقد الروؤية تمامآ من شدة غزارة الدماء التي غطت رأسه ووجه وعيناه.

– وطفلآ فقد احد أطرافه ولايشعر بشيئ من هول الصدمة وفي ذات الوقت يرى أشلاءآ وجثثا لزملائة الاطفال ممزقة تمامآ.

☆ هناك أباء هرولوا الى مكان الجريمة يبحثون بين جثامين الاطفال واشلائهم الساخنة التي نزعت ارواحها غارت التحالف الجوية قبل برهة عسى يجدون اطفالهم بين الاجساد الصغيرة الممزقة والاشلاء المبعثرة احدهم لم يجد فلذة كبده فيتصل بزوجته “أم الطفل” ليسألها عن الملابس التي كان يرتديها طفلها عسى يتعرف من خلالها لجثمان طفله بين جثامين الصغار الممزقة التي فقد ملامح وجوهها تمامآ لتصاب الأم بالصدمة كما أصيب الاب والوالد الذي لم يجد آثرا لطفله بين جثامين الصغار المشوهة واشلائهم الممزقة .

إنها جريمة ضحيان صعدة ليست الأولى التي يرتكبها تحالف العدوان في حق أطفال اليمن فقد سبقتها عشرات الجرائم ، ولكن توثيق جريمة ضحيان التي تعمد ارتكابها تحالف العدوان السعودي الاماراتي فأزهق بها ما يقارب ٤٧ طفلآ وجرح أكثر من ٥٠ آخرين جميعهم بين سن الخامسة والثانية عشرة ولاذنب لهم سوى أنهم حملوا حقائب تحتوي على كتب ودفاتر واقلام باحثون عن العلم والنور جعلتها أشد الجرائم في حق أطفال اليمنين بشاعة ومهما كتبنا من الصعب ان نختزل بشاعتها ببضع كلمات وجمل لغوية .. فأقلامنا مثقلة من هول هذه الجريمة التي آلمت قلوبنا وصدورنا على دماء هولاء الاطفال الابرياء وجريمة تحالف العدوان التي انتزعت ارواحهم ومزقت أجسادهم الصغيرة ..

أيها اليمنيون لننتصر معآ لدماء أطفالنا المسفوكة ولا نامت أعين القتلة الجبناء ..

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق