أخبار وتقارير

الاتصالات تدين مجزرة الدريهمي وتدعو المجتمع لاتخاذ اجراءات رادعة لوقف مجازر التحالف السعودي

يمنات – صنعاء

 دانت وزارة الاتصالات و تقنية المعلومات بحكومة الانقاذ الجريمة المروعة الجديدة التي ارتكبها طيران تحالف العدوان باستهدافه أسرة بمنطقة الكوعي و سيارة نازحين بمديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة ، و التي راح ضحيتها 31 شهيداً جُلهم من الأطفال و النساء.

و اعتبرت الوزارة فبيان لها أن هذه الجرائم تأتي في ظل التوحش البربري و جرائم الحرب المنظمة التي ترتكبها إدارة الحرب المشتركة للتحالف السعودي الأمريكي الإماراتي الإسرائيلي.

و لفتت إلى أن هذا الفعل الآثم و الدامي لدول العدوان بحق نازحي مديرية الدريهمي، يؤكد أن جرائم الحرب المتتالية تعبر عن حقيقة النهج الدموي للتحالف العسكري الذي لن تحيد عنه دول العدوان.

و أشار إلى أن دول العدوان باتت تعتمد على الصمت العالمي و التواطؤ الأممي في ارتكاب جرائمها الوحشية، فيما المدنيون اليمنيون يدفعون ثمن صمت و عجز المجتمع الدولي عن إيقاف هذا التحالف الإجرامي الذي يمضي بنزعة سادية لارتكاب مزيد من الجرائم بحق المدنيين و الأبرياء في اليمن.

و اعتبرت أن ارتكاب التحالف العسكري مجزرة جديدة في الدريهمي بعد أقل من ثلاثة أسابيع لمجزرة ضحيان الذي راح ضحيتها أكثر من 41 طفل من طلاب المركز الصيفي بصعدة، يمثل وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء. مؤكدة أن التاريخ لن يغفر صمت و تواطؤ المجتمع الدولي أمام سفك دماء اليمنيين على هذا النحو من الجرم و البشاعة التي تتحدى كل القوانين و الأعراف الدولية و تنتهك مواثيق حقوق الإنسان ليل نهار.

و يف الوقت الذي استنكرت فيه وزارة الاتصالات هذه الجرائم و هذا الصمت المخزي، دعت لإجراء تحقيق دولي عادل و شفاف.

كما دعت المجتمع الدولي لاتخاذ إجراء رادع و فوري يعمل لايقاف بشاعة التحالف السعودي الأمريكي الإماراتي بحق الشعب اليمني.

و أعتبرت الوزارة أنه أمام هذا الصلف و العدوانية باتت الأمم المتحدة و مبعوثها الخاص إلى اليمن و مجلس الأمن معنيون بالالتزام بمسؤولياتهم الاخلاقية و الإنسانية و الأممية، و أن يبروا أنفسهم من تهمة التواطؤ مع هذا التحالف الإجرامي الدموي.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق