العرض في الرئيسةفضاء حر

للتاريخ (1)

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

تم انفضاض شراكتنا مع أنصار الله الحوثيين في حملة 11 فبراير “ثورة ضد الفساد” في تاريخ 4 أغسطس 2014، أي قبل 21 سبتمبر، و منذ ذلك اليوم و حتى اليوم لم نقم بأي عمل مشترك .. و سبب اختلافنا مع أنصار الله كان اخلالهم أو بالأحرى انقلابهم على ميثاق الشرف و أهداف الحملة المتفق عليها..

وأعيد هنا نشر ميثاق الشرف و أهدف حملة 11 فبراير..

——————————————————————-

ميثاق شرف حملة 11 فبراير .. ثورة ضد الفساد

من أجل وطن ينعم بالحرية والمواطنة ودولة القانون والعدل اصطفت المكونات المتطلعة للتغيير، وألزمت نفسها بميثاق شرف يقوم على المبادئ التالية:

  1. العمل السلمي والطوعي لتحقيق الأهداف السبعة لـ”حملة 11 فبراير .. ثورة ضد الفساد”.
  2. تلتزم المكونات جميعاً بتسخير كل ما يمكن أن يساعد على إنجاز الأهداف العامة للحملة.
  3. تلتزم المكونات بالاحترام المتبادل و الندية أمام بعضها.
  4. يلتزم الجميع بسقف الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة.
  5. الالتزام بعدم التجيير الشخصي و الفئوي و التنظيمي لـ”حملة 11 فبراير .. ثورة ضد الفساد”.
  6. تلتزم جميع الأطراف برفع الشعار الموحد (الراية البيضاء، والشعار المُقر) في كل الفعاليات، و عدم رفع أي شعارات خاصة.
  7. تلتزم كل المكونات بما يتم الاتفاق عليه.

—————————————————-

أهداف حملة 11 فبراير .. ثورة ضد الفساد

  1. إسقاط و محاسبة حكومة الوفاق و كل من مارس فسادا فيها و تشكيل حكومة (كفاءات) تعتمد معايير النزاهة و الكفاءة، و يكون من أول مهامها إصلاح مؤسسات الدولة و تنفيذ النقاط العشرين و حل القضية الجنوبية حلا عادلا و كشف الجهات و الأشخاص الذين يقفون وراء القتل و الاغتيالات و من يقدم لهم الملاذ و الحماية.
  2. مُساءلة و محاسبة كل المسئولين الفاسدين في المؤسسات الحكومية المدنية و العسكرية.
  3. تحسين الوضع المعيشي للمواطنين و زيادة رواتب محدودي الدخل و رفع الحد الأدنى للأجور للمدنيين و العسكريين بما لا يقل عن مائتين و خمسين دولار أو ما يعادلها كمرحلة أولى، و العمل على حل كل القضايا الحقوقية و المطلبية للمواطنين.
  4. إعادة بناء هياكل و هيئات السلطة القضائية و محاكمها المختلفة و إلغاء النصوص الدستورية و القانونية و اللائحية التي تشرعن للفساد و تحصن الفاسدين أو تعيق مثولهم أمام القضاء و اعتماد معايير الكفاءة و النزاهة بما يحقق الاستقلال الكامل للسلطة القضائية بعيداً عن أي تأثيرات حزبية أو تدخلات للسلطة التنفيذية و غيرها في شؤونها و إعمال مبدأ عدم إفلات المجرمين من العقاب.
  5. تحييد الوظيفة العامة بما يتوافق مع معايير الكفاءة و النزاهة و إعادة النظر في كافة التعيينات التي تخالف ذلك، و إعادة المبعدين قسرا إلى وظائفهم و تعويضهم.
  6. سرعة علاج الجرحى و رعاية أسر الشهداء، و تعويضهم و منح الضمان الاجتماعي للجميع.
  7. قيام دولة مدنية ديمقراطية حديثة و قوية، و تحصين السيادة الوطنية.

(2)

العناد و الغرور بالكثرة و القدرة جعلتهم يرفضون العودة إلى الصواب أو حتى الاعتذار مما حدث منهم في 4 أغسطس 2014، و في هذا الصدد خاطب الأستاذ محمد المقالح قيادة أنصار الله بعد يومين في منشورين ورد في نصيهما ما يلي:

(أ)

٦ أغسطس ٢٠١٤ • ‏صنعاء‏ •

Mohammed Almakaleh

لو طلب مني احمد سيف حاشد ان اعتذر علنا لاعتذرت بدون جدال لأن الاعتذار لهذا المناضل حتى لولم ارتكب خطأ لن ينتقص من كبريائي الفارغة بل سيزيد مكانتي تواضعا ورفعة بين الناس.

لو كنت حوثيا لقلت بأن العمل مع الناس المختلفين افضل بكثير من العمل وحدنا حتى لو كنا بالملايين..

(ب)

٦ أغسطس ٢٠١٤ • ‏صنعاء‏ •

Mohammed Almakaleh

كانت مشكلة الاصلاحيين دوما انهم يتعالون على الاخرين بكثرتهم وبتنظيمهم وبعدم ثقتهم بغيرهم مهما كانوا قريبين منهم..!

مقطع فيديو يوثق لحظة فك شراكة حملة 11 فبرائر “ثورة ضد الفساد” مع أنصار الله

(3)

في تاريخ ١٢ أغسطس ٢٠١٤ كتبت منشور لأنصار الله ناصحا:

نصيحة من محب

يحزنني أن الحق يغادركم .. يحزنني أن يعتري الضعف و الوهن حججكم .. يحزنني أن يتلاشى الأمل الذي كان معقودا عليكم..

المراجعة مهمة و مهمة جدا و لا زال في الزمن بقية لأن تفعلوا .. نحن نرى اليوم ما لم تعودوا بمقدروكم أن ترونه أنتم .. حزين أن اسمع كل هذا عليكم .. غلطة الشاطر بعشر و أخشى أن تكون بألف .. و قشة استطاعت أن تقسم ظهر بعير..

لا زال متاحا أن نراكم كما كنا نراكم فيه من قبل .. لست سعيدا أن يراكم الناس على النحو الذي كان يريده خصومكم..

ارجوكم أن لا تتركوا الغرور يستحوذكم، و الخيلاء تقتل كل انتصاراتكم .. من السهل أن تبلغون المجد و من الصعب أن تحتفظون به .. لا زال في الزمن بقية للمراجعة و تصحيح ما خاب و أنحرف و إعادة ما ذهب و أنجرف .. لا زال في الزمن بقية.

لا تتأخروا أرجوووووووكم فكل تأخير له كلفته و لا يدرك الكلفة إلا حليم أو حكيم..

(4)

في 16 أغسطس ٢٠١٤ رديت على واحد من الأنصار جوابا بما هو أدناه:

لقد خضت معاركي مع المؤتمر و هو في عز قوته و خيلاءه، و فعلتها مع حزب الإصلاح و هو في ذروة ربيعه و سلطانه و نشوته، و أعلنتها في وجه الحراك و هو يعترش ذروة مجده، و لا بأس أن افعلها اليوم أيضا مع أنصار الله و هم في قمة مجدهم و انتصاراتهم .. ذلك هو أنا و هذا هو قدري .. و الأيام وحدها من تحكم من كان منا على خطأ و من كان منا على صواب.

Almehdi Abdelah

الأستاذ القدير احمد سيف حاشد الزجاج عندما ينكسر لا يمكن ان يعود كما كان

والعلاقة معا انصار الله لا يمكن ان تعود كما كانت ومن يقول غير ذلك فهوا واهم

اذا كان بعض الافراد المنتمين الى انصار الله اخطئوا فان ذلك لا يبرر لشخص مناضل ان يتنكر لكل المواقف التي وقف الى جانبكم انصار الله في كل المناطق فأنت خاصمت وفجرت في الخصومة وبعد ان كنا في انصار الله نكن لكم كل الحب والتقدير والاحترام لاكن اليوم تغيرت النظرة فلو كانت تلك الحملة الشرسة في المواقع والفيسبوك والصحافة كانت من جهة اخرى لما اعرنا للأمر اي اهتمام لاكن ان تأتي من جهتكم وتقوموا بالتعميم وان جميع انصار الله قطيع من الاغنام فهذا امر مرفوض..

وفي الاخير نحن انصار الله في محافظة ذمار ومن خلال ملامستي للواقع اقول يا أستاذ احمد والله ثم والله ثم والله ان الاصلاح والسلفيين احب الينا منكم وانه اهون علينا ان نتحالف مع الاصلاح او اي فصيل اخر ولا نعود للتحالف معكم والله على ما نقول شهيد..

ففي لحظة وضحاها وفي حالة تهور خسرت شعبيتك بين انصار الله ومن يقول غير ذلك فهو كذاب

اصبحت اليوم منبوذ منبوذ

(5)

هكذا شقيت و رفقتي طريقا آخر غير طريق و مسلك أنصار الله منذ افترقنا في 4 أغسطس 2014..

في تاريخ ١٦ أغسطس ٢٠١٤ كتبت:

الطريق طويل و النضال ما بيكملش “ويا قافلة عاد المراحل طوال و عاد وجه الليل عابس”..

و كنت في ١٥ أغسطس ٢٠١٤ قد كتبت:

عندما تجد من يحاول أن يتلف أعصابك، فلا تكترث له، و لا تلتفت إليه، و واصل السير في الطريق التي أخترتها .. الطريق نحو المستقبل الذي تروم، و لا تزيدك محاولات المحبطين و المتربصين إلا مزيدا من الإصرار و الثقة و الانحياز للناس و قضاياهم ..

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

زر الذهاب إلى الأعلى