العرض في الرئيسةفضاء حر

هل يرحل الرئيس هادي وتبقى الشرعية ؟

يمنات

وضاح اليمن الحريري

الرئيس هادي رمز الشرعية المعترف بها دوليا واقليميا، والمدعومة من المملكة السعودية بصفة خاصة ورئيسية، طالته خلال الشهرين الماضيين مجموعة من الشائعات، التي شككت في بقائه لفترة أطول، بحجة صحته المتردية كما قيل او بالاشارة الى تغير موقف بعض الدول الفاعلة في المجتمع الدولي واعادة نظرهم في العلاقة مع الشرعية ودعمها، وكان موضوع مؤتمر برلين من اخر الفعاليات التي فاجأت الشرعية بلقاء استراتيجي رفيع المستوى، يقرر امورا بشأن اليمن دون العودة الى حكومة الشرعية، بمعنى ان الحكومة لم تعد وحدها صاحبة القرار فيما يختص بشئون البلد، يبدو ان ما كان مخفيا تحت السطح، صار يطفح ويفيض على مستوى الإعلام والأجهزة الرسمية.

من ينظر للمسألة بقليل من التأني، سيجد سؤالا مزدوجا يختبئ بين طياتها، هو هل من سيرحل هو الرئيس عبدربه بشخصه أم أن الشرعية هي من سيرحل، ليترتب وضع شرعي جديد له شخوصه وأعلامه، يتفرع من ذلك السؤال سؤال جانبي، ما هو مضمون الشرعية الجديدة ومن هم البدلاء؟، على الأرجح أن لا تتم الأجابة على أي من السؤالين، وانما سيتم اولا الدخول في اجراءات عملية لما سبتفق المجتمع الدولي حوله من حلول، وفيها ستتضمن الاجابة، وثانيا فإن احتمالية عملية نقل الشرعية وتفريعها الى عدة شرعيات، تتقاسم اليمن بالتراضي قد يكون هو المحصلة للاجراءات وعملية نقل الشرعية، بمعنى ان هناك ورثة سيتقاسمون الشرعية بمقدار ما سيخلقونه من خطر ومخاوف لدى المجتمع الاقليمي والدولي، مقابل هدوئهم وصمتهم، عن أهداف القوى الاقليمية والدولية في اليمن، والتي صارت تتخطى الرغبة في الوصول الى صنعاء او اسقاط الحوثي، الى تأمين وضمان المصالح حتى لو لم يسقط الحوثي، لأنه صار الأمر كما يبدو بالنسبة لصنعاء مجرد تحصيل حاصل، لذلك تراخت الهمة الاقليمية والدولية تجاه الشرعية، وصارت القصة برمتها في محل اعادة نظر، وهذا ما استشعرته الشرعية مؤخرا ودون أن تنتبه ان عليها ان تبدي مرونة كافية للمجتمع الدولي قبل ان يفلت الأمر من يدها وتتحول الدولة الاتحادية الى دويلات لا يجمع بينها شئ سوى الحروب الدائمة..وللحديث بقية.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق