العرض في الرئيسةفضاء حر

لا تتوقف يا حلم المستقبل

يمنات

ماجد زايد

أذا شعرت في يوم ما بأنك مجنون أبله وأنت تكتب فأنت كاتب إستثنائي ، أنت موهوب حقيقي. أذا شعرت ولو للحظة عابرة حين تكتب بأنك تمارس الزنا مع قاصرة فأنت كاتب حقيقي ، أنت صادق فيما تقول.

أذا أصبحت حروفك مقرفة للكتاب البيروقراطيين السفلة فأنت كارثة حقيقية على الإستقرار السياسي ، أنت حقيقتهم الهشة ومصيرهم اللعين.

لا تتوقف يا حلم الفقراء.
لا تتوقف يا حلمنا العظيم.

الكتاب المستحوذين على الماضي يكرهون ما من شأنه إزاحة أسماءهم من الواجهة ، أسماءهم المعفنة ، تلك التي ملّ الناس منها ليلاً ونهاراً ، تأتي دائماً في المقدمة بينما يعبر الأوغاد ، هي ما جعلتهم يستحوذون على كل شيء في هذا البلد.

الإنتهازيون صاغوا لنا ما نعيشه اليوم ، هم من يتحدثون اليوم بأسمنا أيضاً ، قد لا تعقل الكارثة حين تطلى باللمعان ، يُسّمون أنفسهم المحترفون ، صحفيون لا يجرأون على مكاشفة أنفسهم وإنتهازيتهم وماضي وصولهم ، بنوا مجدهم بالخيانة والزيف وتغيير اللون عند إحتياجهم لذلك ، محترفون فعلاً في تغيير اللمعان وشكل اللمعان وبذلك وجدوا طريقهم السريع بعدما فشلوا في حياتهم ، كان أسرع الطرق للصدارة ، ذلك ماضينا فحسب .. من فشل دراسياً ولم يجد ما يبني عليه مجده ، ذهب وأصبح صحفياً وكاتباً عند أبواب البيوقراطيين ، يكتب لهم مدنساً كل أخلاق الحقيقة.

ذهبت حياتنا وذهب مستقبلنا ومات نصف البلد في جندية الأسر الحاكمة بسببهم ، واليوم ماذا !! يتشاءمون من جيل الشباب ، الجيل الفعلي الذي يهددهم ويكشف زيف ما صنعوه ، بالأمس إحتلوا مرتبة الشرف وتصدروا المقدمة على حساب الجبناء من أهل الكفاءة ، واليوم يصنعون ذلك بالكثير من الشباب. في هذا البلد يكون النظيفون من أصحاب الكفاءة ضعفاء مساكين يخافون على حياتهم ومصيرهم ولا يقددون على ممارسة التملق السياسي ، ولا شيء غير التملق يمنح الأولوية والكفاءة.

لا يجب أن يمروا مجدداً والاّ بقينا هنا للأبد ، هنا تعني الدرك الأسفل من الحضيض الأبدي.

يجدر بنا التفكير ملياً في كل جوانب العفن وقراءة الواقع كما ينبغي قبل الخوض مع الكبار في لعبة العبور نحو الأحقية ، لا يجب أن ينتهي بنا المطاف مستسلمين أو مهزومين ، كما فعل المنهزمين من جيل الماضي.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق