أخبار وتقاريرالعرض في الرئيسة

التنظيم الناصري يعلق على احداث تعز

يمنات – صنعاء

أوضح حزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بتعز، السبت 23 مارس/آذار 2019، أن الحملة الأمنية في تعز انحرفت عن مسارها واتجهت لتصفية الحسابات مع الخصوم بنزعة استعلائية انتقامية.

وأكد الحزب في بيان له “أن الحملة تمارس حرب انتقام وإبادة وتصفية وخلفت عشرات الضحايا المدنيين بين شهيد وجريح”، وعبر عن ادانته لجريمة إعدام خارج القانون بحق جريح واحراق المستشفى الوحيد في المدينة القديمة وبعض المنازل والممتلكات واقتحام ونهب منازل المواطنين دون مبرر وترويع النساء والأطفال ونهب الممتلكات العامة”.

وقال البيان، “أن من يقود الحملة الأمنية تمردوا على قرارات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية من خلال رفضهم توجيهه بإيقاف اطلاق النار لتصبح الحملة غير شرعية وتتحمل القيادات الأمنية والعسكرية التي لم تمتثل لتوجيهات المحافظ مسؤولية كل الجرائم المقترفة منذ تلك اللحظة”.

وطالب البيانـ مؤسسات الرئاسة والحكومة بمغادرة صمتهما تجاه أحداث تعز الدامية وتحمل مسؤوليتهما على أكمل وجه انتصاراً لأبناء تعز ورفع المعاناة عن كاهلهم.

نص البيان

وقف المكتب التنفيذي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بمحافظة تعز أمام الأحداث المأساوية والمتسارعة التي شهدتها تعز منذ ان تم حرف مسار الحملة الأمنية برغم تحذيرنا المبكر من ذلك في اجتماع القوى السياسية مع محافظ المحافظة يوم الخميس21 مارس والتخوف من استغلال قرار الحملة الأمنية لتصفية حسابات من البعض مع من يراهم خصوماً له بنزعة استعلائية وانتقامية ضد من هم في الاصل شركاء في معركة التحرير بحرف الحمله إلى حرب انتقام وإبادة وتصفية الأمر الذي أسفر عن سقوط العشرات من الضحايا المدنيين بين شهيد وجريح واقتراف جريمة إعدام خارج القانون في حق جريح فضلاً عن احراق المستشفى الوحيد في المدينة القديمة وبعض المنازل والممتلكات واقتحام ونهب منازل المواطنين دون مبرر وترويع النساء والأطفال ونهب الممتلكات العامة.

وهو ما تنبهت له قيادة السلطة المحلية ممثلة بالاخ محافظ المحافظة مع بدء انحراف مسار الحملة الأمنية من خلال اصداره جملة من التوجيهات والأوامر بإيقاف إطلاق النار والانسحاب الفوري للحملة والمشاركين فيها الا أن كل هذه التوجيهات لم يتم الاستجابة لها وأظهرت بشكل جلي وواضح ان ما يدور في تعز ومنذ الساعة السابعة من مساء يوم أمس قد أمسى تمرداً على قرارات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية الذي وجه بإيقاف اطلاق النار لينزع عن الحملة شرعيتها ويحمل مسؤولية كل الجرائم المقترفة منذ تلك اللحظة لكل القيادات الأمنية والعسكرية التي لم تمتثل لتوجيهاته واوامره وقررت الاستمرار في تصفية من تراه خصماً لها.

والمكتب التنفيذي للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بالمحافظة وهو يقف أمام هذا الوضع المأساوي الذي عاشته تعز فإنه:

1 – يؤكد على موقفه الثابت والداعي إلى بسط الأمن والاستقرار وملاحقة المطلوبين امنياً في المحافظة دون تمييز او انتقاء مع الالتزم بالضوابط القانونية لإجراءات المداهمة والتفتيش والقبض على المطلوبين .

2 – يطالب مؤسسات الرئاسة والحكومة بمغادرة صمتهما تجاه أحداث تعز الدامية وتحمل مسؤوليتهما على أكمل وجه انتصاراً لأبناء تعز ورفع المعاناة عن كاهلهم.

3- يدين كل الانتهاكات والجرائم الناتجة عن حرف مسار الحملة الأمنية عن واجبها الاساسي في حماية المواطنين وممتلكاتهم إلى ترويعهم وترهيبهم.

4- يطالب الأخ رئيس الجمهورية بإقالة كل المسؤولين الأمنيين والعسكريين الذين تمردوا على توجيهات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية ومحاسبتهم عن كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الأبرياء العزل في المدينة القديمة.

5 – أن الأحداث التي شهدتها تعز تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن خللاً كبيرا يعتور المؤسستين الأمنية والعسكرية ويستدعي الوقوف أمامه وتصحيح الخلل فيه وهو ما يدعو التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بالمحافظة الى تجديد مطالبته للأخ رئيس الجمهورية بتشكيل لجنة من ضباط مهنيين أكفاء تعمل على إعادة هيكلة وترتيب وضع القوات المسلحة والأمن ومعالجة الاختلالات التي نشأت عن دمج المقاومة في الجيش وكذلك التجنيد في المؤسستين الأمنية والعسكرية التي لم تراعي الأسس والمعايير الحاكمة للانتساب والترقي وتقّلد المناصب العسكرية وإعادة تأهيلهم على عقيدة وطنية تؤهلهم لأداء دورهم الوطني.

6 – يتوجه التنظيم بدعوة كافة أبناء محافظة تعز وقواها المدنية الى مناهضة كل ما يمكن ان يقوض مؤسسات الدولة من خلال انتهاج النضال السلمي سبيلاً لتثبيت دعائم وأسس الدولة واستعادة وتفعيل مؤسساتها واستكمال التحرير على طريق الانتصار للدولة اليمنية الاتحادية الحديثة.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416.

الوسوم
إغلاق
إغلاق