أخـر تحـديث | الخميس 20 يونيو 2013 الساعة 09:30 |صنعاء
زوار الموقع : 91120059
زوار الأمس : 45711
زوار اليوم : 17730


عدن ..ذبح ثور وسط الطريق العام بالقلوعة يثير استياء الأهالي كتلة الأحرار البرلمانية تنتقد استحواذ الإصلاح على حصة المشترك وشركاءه لجنة مؤتمرية تقترح على هادي وصالح التنازل عن صلاحيتهما في المؤتمر. حوار جريء وشفاف (في مواجهة بين حراگية وإصلاحية) أنغام تغادر القاهرة متجهة إلى لبنان كاجاوا أفضل لاعب فى "ملحمة" إيطاليا واليابان تقرير رسمي بريطاني:هادي سيحكم حتى نهاية 2014م والمعارضة القادمة للحوثيين والشباب وصراع المؤتمر والإصلاح يكشف فساد الحكومة حلف بوتين الاسد يكسب الجولة الاولى .. عبد الباري عطوان جبهة انقاذ الثورة تدين الجرعة السعرية المتوقعة وتدعو لرفضها شعبياً وسياسياً الكشف عن اسم وصورة الجاني الذي حاول اغتيال الدكتور ياسين القباطي في عيادته بتعز
مقامر جديد في صنعاء بين ضاحيتين!
الجمعة 1 مارس 2013 الساعة 10:02
سامي غالب
سامي غالب

يمنات

الرئيس عبدربه منصور هادي بدا أمس عازما على خوض مباراة صفرية ضد (نائب الرئيس اليمني السابق) علي سالم البيض. ذهب هادي بعيدا وهو يسمي البيض خطرا حالْ يتوجب التعامل معه بالوسائل الأمنية والعسكرية المتاحة وبالأدوات السياسية والديبلوماسية الممكنة.

إنها الحرب! الحرب الجديدة التي تحدد ميدانها وفق تشابكات خطوط الطول والعرض الإقليمية داخل الساحة اليمنية: هادي مدعوما من مجلس الامن الدولي ومجلس التعاون الخليجي, وأطراف محليين ما من صداقتهم بد! وعلي سالم البيض الذي صار يشار إليه بمكان تمركزه الجديد في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت, معززا بخطاب وروحية وأدوات المقاومة المسنودة من إيران, القطب الآخر في صراع الإقليم في العشرية الثانية من القرن الـ21.

هي نسخة عصرية لحرب فارس وروما على أرض حمير من دون أبطال خارقين من شاكلة سيف بن ذي يزن! وهي حرب تحركها "الثوابت" والمصالح الاقليمية والدولية المتشابكة التي صيرت من واشنطن طرفا يمنيا محليا أسوة بالسعودية, وحرب تتغذى من الضغائن والأحقاد (داخل البيت الواحد) التي تدفع أطرافها المحليين إلى كسر المحرمات ووفض العرى وتقويض الجدران واللعب على المكشوف على مسمع ومرأى الجيران الأقارب.

لكن هادي العازم في عدن لا يلوح كذلك في صنعاء حيث "عليان" آخران لا يريدان أن يغادرا منصة العرض: علي عبدالله صالح الزعيم الذي يتميز غيظا جراء سلوك نائبه الأخير (هادي) ولا يمانع خوض مقامرة أخيرة باللعب مع (أو الاستفادة من) نائبه الأول في زمن الوعود الكبرى نهاية الثمانينات ومطلع التسعينات؛ وعلي محسن الاحمر الوجه الكئيب لنظام صالح الذي يتشبث بالبقاء عبر تعميق تحالفه بالإصلاح ومشيخة حاشد واستثمار انشقاقه في 2011 حتى آخر رمق لـ"الوحدة اليمنية".

قدر اليمنيين أن يتعاقب المقامرون, واحدا تلو الآخر, على الموقع التنفيذي الأول في دولة الامتيازات التي تثقل كاهلهم ويتطير الحرس القديم من امكان زوالها.

يقامر هادي (المحافظ الصموت الصبور) برئاسته وببلده وبالسلم الأهلي لشعبه, إذ يذهب إلى الجنوب للقتال, حيث لا مجال لحرب هناك إلا لحرب قلوب, فيما قصره في صنعاء محاصر بأنصار الثورة المغدورة وأنصار الشرعية المقبورة في ضاحية جنوبية أخرى تعيد تنظيم طوابيرها!

من حائط الكاتب في الفيسبوك

عدد القراءات 285
التعليقات ( 2 )
1 كتب: ذو الاذعار المقطري امين:
الحق اقول
هادي وبعده مهدي.. وديوله الاصلاح والاخوان ويني الاحمر وكل علي وعلي وعلي زائل قريبا.. وهادي يعزم والا ما يعزم.. السيف علي الرقاب.. وثعبان الله الاعظم سيبتلع كل الثعابين... قريبا قريبا قريبا.. اتى امر الله ... مش بعدا تقولوا ما قاللناش.. ما خبرناش.. اللهم اني بلغت اللهم فاشهد
2 كتب: ذو الاذعار المقطري امين:
الحق اقول
هادي الفعل بعده مهدي العمل.. احمدالاحمر خارج.. احمد الامر داخل. وحين تدخل روح احمد في احمد يكون الحال احمد لليمن والعالم كله.. فارتقبوا اني معكم من المرتقبين.. قضي الامر في السماوات والارض.. والروح من امر ربي
أضف تعليقك
الأسم* نص التعليق*
الموضوع*
البريد الإلكتروني
عن الكاتب فضاء حر

جميع الحقوق محفوظة لموقع يمنات © 2013