سايرت امريكا والغرب هؤلاء البقر و هم يدعمون ويوظفون الارهاب في اوطانهم لصالح مشاريعهما، و هما يعرفان انه ارهاب و يعرفان الفرق بين القتال على خلفيات سياسية و بين الارهاب.
لكن عندما وصل الارهاب الى عاصمة غربية و ضرب في باريس ضربة واحدة غيرت الادارات السياسية الامريكية و الغربية خطابها و سياساتها – و لو مؤقتا او حتى شكليا – و قالت لا للخلط بين القتال السياسي و الارهاب.
بينما هؤلاء البقر المحليين و العرب و الاقليميين مستمرون في مشوارهم كبقر لا يفرقون بين قتال سياسي و بين ارهاب .. بين جرائم الحرب و بين جرائم الارهاب .. بين القتال و بين القتل .. بقر لا يفرقون بين امرين مطلقا طالما اعتقدوا انهما يحققان مصالحهما .. و بقر لن يتحقق لهم شيء.
ليس هذا و حسب و انما سيظلوا بقر منتظرين للمشروع الامريكي و الغربي و حتى الاسرائيلي – مباشرة – القادم ليستخدمهم معتقدين انهم جاؤوا لدعم البقر للوصول لمصالحها.