فضاء حر

قراءة سريعة في كلمة هادي

يمنات

وليد ناصر الماس

رغم أن كلمة هادي (اليوم) كانت هادئة وغير مستفزة، وحملت في طياتها مضامين يصلح تأويلها، إذ لقد كان لحساسية الأوضاع الداخلية، وتوتر العلاقات بين مختلف الأطراف تأثيرا على تهذيب الألفاظ وانتقاء المفردات الملائمة، وتحاشي الكلمات النارية والنبرة التهديدية، إلا أنه يمكن القول بذلك أن النسبة الأكبر من خطابه كان موجها للمجلس الانتقالي، حيث يمكن إيجاز أهم نقاط كلمة هادي في الآتي:

في سياق كلمته تحدث هادي عن المملكة السعودية التي وصفها بالشقيقة، وأشار إلى أدوارها في البلد عموما والتي يراها بالضرورية والبناءة، والمساندة للشعب اليمني، والملبية لآماله وتطلعاته.

هادي لم يشر بكلمة واحدة للإمارات، فإنه وأن لم يتحدث عن دور سلبي للإماراتيين، إلا أنه لم يشاء أن يشير إلى أي دور يذكر لهم، وهو ما يُفهم وكأن الرجل لا يرغب بالاعتراف بالوجود الإماراتي في التحالف الراهن، بل اكتفى بالإشادة بجهود المملكة.

تحدث هادي عن المرجعيات الثلاث، وأبدى تمسكا واضحا بها، كما شدد على الدولة الاتحادية وأن لم يحدد لعدد أقاليمها.

أثناء إشارته للمجلس الانتقالي، لم يشاء الاعتراف بالمجلس ندا لحكومته، فاستخدم صيغة ما يسمى بالمجلس الانتقالي.

تحدث الرجل عن اتفاق الرياض واعتبره بالفرصة الكفيلة بإنهاء ما سميه بالتمرد في عدن، ووسيلة لإشراك القوى المناوئة الأخرى في المؤسسات المدنية والعسكرية.

كما حمل المجلس الانتقالي مسئولية فشل تنفيذ الاتفاق، حين أرجع ذلك إلى خطوات المجلس التصعيدية وإعلانه للإدارة الذاتية.

تحدث الرجل عن أحدث سقطرى واعتبر ما جرى فيها بالتمرد.

جدد هادي تأكيده على الاستمرار في التصدي للمشاريع المناطقية والفئوية، التي تستهدف النظام الجمهوري والمكتسبات الوطنية، والوحدة ليست ببعيد عن مقصده هنا.

أشار هادي إلى توجيهات من قبله لوقف القتال في شقرة، لتتاح الفرصة لجهود المملكة الرامية لتفعيل اتفاق الرياض.

عبر هادي عن استياءه من الحوثيين لعدم التزامهم بالمعاهدات والاتفاقيات الموقعة معهم، وندد بأعمالهم التصعيدية التي تستهدف المملكة، من خلال الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.

جدد هادي في ختام كلمته تأكيده على متانة وأصالة العلاقات مع المملكة، شاكرا قيادتها وحكومتها.

كما توجه هادي بشكره للطواقم والفرق الطبية، لجهودها وأنشطتها في خدمة المواطن، جراء انتشار وباء كورونا.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

لتكن أول من يعرف الخبر .. اشترك في خدمة “المستقلة موبايل“، لمشتركي “يمن موبايل” ارسل رقم (1) إلى 2520، ولمشتركي “ام تي إن” ارسل رقم (1) إلى 1416

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق