تغاريد غير مشفرة (114) .. الوضع المالي ينحدر صوب الهاوية

يمنات

أحمد سيف حاشد

(1)

– التحديات الاقتصادية صارت هي أهم من التحديات العسكرية التي يواجهها أنصار الله..

– الفشل الاقتصادي هو الذي يصيب الانصار بمقتل و ليس الرهان العسكري.

– فوائد الدين العام المحلي تصل إلى (128.3%) من متوسط الايراد الشهري

و حوالي (275.3%) من جملة الايرادات النقدية للفترة (يناير – أغسطس) 2017..

– هذه المؤشرات يعني الغرق الذي لابد منه..

(2)

– عندما تصبح تكلفة سداد الدين العام الداخلي حوالي (290.5%) من جملة الايرادات النقدية الشهرية، يعني ان تغطية خدمة الدين العام يتم بشكل ارصدة رقمية وهمية غير فعلية في الواقع، و هي استحقاقات دين على الحكومة يجب سدادها..

– إنه فشل يكبر كديناصور والتزامات تتضاعف وعجز يستمر بصورة خانقة.

(3)

– العجوز الذي لا تفهم باقتصاد الدولة مجرد ما يتضاعف العجز، و ترى مالها من الخزانة ينفذ و لا يُسترد تتوقف عن السحب و تراجع الحساب و تصحح الاوضاع. أما حكومة الإنقاذ فلا تراجع، و إن راجعت فلا تصحح و إن وجدت الأمر سيء تزيده سوء، فيما القوى السياسية المتحاصصة تزداد تمسكا بالفشل و العجز و السقوط.

(4)

– متأخرات مرتبات حتى نهاية اغسطس 2017م (669.7) مليار ريال.

– متأخرات مرتبات متقاعدين مدنيين و عسكريين (64) مليار ريال.

– مستحقات المقاولين و الموردين لدى الدولة (70) مليار ريال.

– هناك أيضا دين عام و محلي و فوائدهما..

– كل هذا مسؤولية سداده على الحكومة..

– إن ثقالة الغرق جبل لا كرة من حديد..

الالتزامات على حكومة الانقاذ2

(5)

– النظام المالي برمته بات مهددا جراء ارتفاع حجم الالتزامات المترتبة على ارتفاع مستوى الدين العام و ارتفاع مخاطره على المؤسسات المالية (بنوك تجارية و مؤسسات و صناديق تقاعد) المكتتبة بحوالي (51.4%) من الدين العام الداخلي.

(6)

– نسبة مديونية الحكومة للبنوك التجارية و الاسلامية تمثل حوالي (26.5%) من اجمالي الدين العام الداخلي، و حوالي (60%) من اجمالي ودائعها و حوالي (79%) من اجمالي قروضها و سلفياتها..

– هذا النظام المالي ليس فقط غير مسبوق، و لكن ايضا لا توجد آفاق حل في ظل استمرار زيادة الديون والفوائد..

(7)

– ليس الخطر فقط في تضخم الدين العام و المحلي و فوائدهما و إنما أيضا في تراجع حجم الأنشطة الاقتصادية، مضافا إليها عدم توفر السيولة المالية محلية و أجنبية و اتساع الفجوة التمويلية ما يجعل استمرار السير بنفس الاتجاه يقود إلى انهيار للنظام المالي و وقوع كارثة اقتصادية في ظل غياب المعالجات.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

You Missed

قيامة الملح

قيامة الملح

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن
Your request was blocked.