أخبار وتقاريرأهم الأخبارالعرض في الرئيسة

الدفاع الاماراتية توضح حول اتهامات الخنبشي للقوات الاماراتية في المكلا

يمنات

نفت وزارة الدفاع الإماراتية، في وقت متأخر من مساء الاثنين 19 يناير/كانون الثاني 2026، ما ورد في المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ حضرموت سالم الحنبشي، بشأن اكتشاف كميات من الأسلحة والمتفجرات زُعم ارتباطها بدولة الإمارات في مطار الريان بمدينة المكلا، شرق اليمن، معتبرة ما ورد مجرد مزاعم وادعاءات باطلة ومضللة لا تستند إلى أي دليل أو حقيقة.

وأكدت الوزارة أن هذه الادعاءات عارية تماماً عن الصحة، وتمثل محاولة مرفوضة لتزييف الوقائع وتضليل الرأي العام، وتشويه متعمد لسمعة القوات المسلحة الإماراتية، والنيل من التزاماتها العسكرية وسجلها المشهود.

وأوضحت أن القوات الإماراتية أنهت انسحابها الكامل من اليمن بشكل رسمي وعلني في الثالث من ديسمبر/كانون الأول 2025، مشيرة إلى أن الانسحاب شمل نقل جميع المعدات والأسلحة والأجهزة وفقاً للإجراءات العسكرية المعتمدة والمتعارف عليها، بما يقطع الطريق أمام أي تأويل أو ادعاء بوجود أي حضور عسكري أو لوجستي أو تقني تابع لدولة الإمارات على الأراضي اليمنية.

وفيما يتعلق بما أُثير حول وجود “سجون سرية” داخل مطار الريان، شددت الوزارة على أن هذه الادعاءات لا تعدو كونها افتراءً وتضليلاً متعمداً يهدف إلى صناعة روايات مفبركة تفتقر إلى الدقة والمهنية.

وأوضحت أن المرافق المشار إليها ليست سوى سكنات عسكرية، وغرف عمليات، وملاجئ محصنة، يقع بعضها تحت سطح الأرض، وهو أمر معتاد ومعروف في مختلف المطارات والمنشآت العسكرية حول العالم، ولا يحمل أي دلالات خارجة عن السياق العسكري الطبيعي.

وشددت وزارة الدفاع الإماراتية على أن الزج باسم دولة الإمارات في مثل هذه الادعاءات يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية والجهات التي تقف وراء ترويج هذه الأكاذيب، معتبرة أن ذلك يعكس محاولة مكشوفة لتمرير أجندات سياسية على حساب الحقيقة، وجزءاً من حملة ممنهجة لتشويه صورة دولة الإمارات وتضحيات جنودها في سبيل دعم اليمن وحماية أمنه واستقراره على مدى أكثر من عشر سنوات.

وكان محافظ حضرموت قد عقد، صباح الاثنين، مؤتمراً صحفياً في مدينة المكلا، تطرق فيه إلى العثور داخل القواعد والمعسكرات الإماراتية السابقة، خصوصاً في محيط مطار الريان الدولي، على معدات ومحتويات قال إنها لا تمت بصلة للجيوش النظامية، وتشمل متفجرات وصواعق ومكونات خطرة تُستخدم عادة من قبل جماعات إرهابية، إضافة إلى وجود ما وصفه بسجون سرية في مواقع تمركز تلك القوات.

زر الذهاب إلى الأعلى