المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي

يمنات
قالت المؤسسة العامة للكهرباء بمحافظة المهرة، أقصى شرق اليمن، إن محطة التوليد في مدينة الغيضة وضواحيها ستتوقف بشكل اضطراري عن الخدمة، في ظل عدم توفر الوقود الكافي لاستمرار التشغيل، مشيرةً إلى أن ناقلات الديزل ما تزال خارج حدود المحافظة ولم تصل في الوقت المناسب لضمان استمرار الإمدادات.
وأكد البيان أن هذا التوقف يأتي خارج إرادة المؤسسة، موضحًا أن الجهات المختصة والسلطة المحلية تواصلت بشكل مستمر مع الجهات المعنية لمتابعة وصول شحنات الوقود، والعمل على اتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لإعادة تشغيل المحطة فور وصول الإمدادات المطلوبة.
وعبّرت المؤسسة عن أسفها الشديد جراء هذا الانقطاع، مقدمة اعتذارها للمواطنين عن تداعياته، وداعية إلى تفهم هذه الظروف الاستثنائية الخارجة عن السيطرة، مؤكدة حرصها على استئناف الخدمة في أسرع وقت ممكن فور توفر الوقود ووصول الناقلات.
وتأخر وصول الإمدادات سيؤدي إلى توقف المحطة ودخول مدينة الغيضة ومناطق واسعة من المحافظة في حالة من الظلام وانقطاع الكهرباء بشكل كامل أو شبه كامل، ما ينعكس على مختلف جوانب الحياة اليومية، بما في ذلك الخدمات الأساسية، والمرافق الصحية، والأنشطة التجارية.
وتواجه أغلب المحافظات الخاضعة لإدارة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بما فيها العاصمة المؤقتة عدن، أزمة في قطاع الكهرباء، بعد أن كانت قد شهدت انفراجة خلال الشهرين الماضيين نتيجة الدعم السعودي للكهرباء بالوقود، غير أن المشكلة عادت مع انتهاء الشتاء وارتفاع الطلب على الكهرباء، ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة حكومة الزنداني على تحقيق نجاحات في قطاع الطاقة، وهل تستطيع الاعتماد على نفسها في اجتراح حلول لتجاوز أبرز المعضلات في هذا الجانب..؟!