الفريق السامعي يزكي مقترح العرشي للمصالحة الوطنية ويؤكد أن الحوار والتوافق أقصر الطرق لإنقاذ اليمن

يمنات – صنعاء
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، تزكيته لدعوة الوزير والسفير السابق يحيى حسين العرشي للمصالحة الوطنية.
وقال السامعي في تغريدة نشرها مكتبه الإعلامي على تليغرام: “نزكي الدعوة الوطنية للمصالحة التي أطلقها المناضل الوحدوي يحيى حسين العرشي”.
وأكد الفريق السامعي أن الدعوة جاءت في وقت يحتاج فيه اليمن إلى أصوات العقل والحكمة.
وأمل من كافة القوى الوطنية في الداخل والخارج التفاعل مع هذه الدعوة بجدية ومسؤولية، مؤكداً أن الحوار والتوافق يظلان الطريق الأقصر لإنقاذ الوطن.
دعوة العرشي للمصالحة الوطنية
وأكدت دعوة يحيى العرشي للمصالحة أن “تتجه الأطراف اليمنية الأربعة إلى الحوار والمصالحة فيما بينها، وتقديم التنازلات من كل طرف حتى يتفق الجميع على ما يرونه صالحاً للوطن ولهم”.
واقترح العرشي آليتين لتنفيذ مقترحه للمصالحة الوطنية بين الأطراف اليمنية.
الآلية الأولى
وتتضمن الآلية الأولى أن يتم اختيار عشرة أشخاص من كل طرف، يجتمعون في حضرموت، بحضور ممثل للأمم المتحدة وممثل للجامعة العربية، ليبحثوا الحلول الممكنة بما يطمئنهم ويطمئن الجميع، لفترة انتقالية وفقاً لمرجعية الدستور القائم للبلاد قبل عام 2011م، ومخرجات الحوار الوطني (2013-2014م)، وكيفية إدارة البلاد خلال هذه الفترة بحيث لا تزيد عن عامين، لبحث موضوع ما ستكون عليه الدولة الدائمة، بدءاً من شكل الدولة الاتحادية، إلى تحديد المؤسسات المركزية، وما هي عليه المؤسسات البرلمانية والتنفيذية والقضائية والعسكرية والأمنية، وكذلك كيف سيكون الحال على مستوى كل محافظة أو إقليم.
وتتضمن الآلية الثانية أن يختار كل طرف أو كل فصيل سياسي من يمثله من الداخل والخارج على النحو التالي:
· عشرة من المؤتمر الشعبي العام.
· عشرة من التجمع اليمني للإصلاح.
· عشرة من الحزب الاشتراكي اليمني.
· عشرة من أنصار الله.
· خمسة من البعثيين.
· خمسة من الناصريين.
· خمسة من القوى الشعبية.
· خمسة من حزب الحق.
· خمسة من حزب التجمع الوحدوي اليمني.
· خمسة من المستقلين.
كما تتضمن الآلية الثانية أن يجتمع هؤلاء في حضرموت، بحضور ممثل للأمم المتحدة وممثل للجامعة العربية، لنفس الغرض المذكور في الآلية الأولى.
ويؤكد المقترح أنه، في الحالتين الأولى والثانية، يبقى الأمر متروكاً لموافقة المكونات بحضور ممثلي الأمم المتحدة والجامعة العربية أو بعدم حضورهم، ومتروكاً لهم كذلك مقترح أن يحضر في الحالتين أيضاً ممثل عن السعودية وممثل عن عمان.