أخبار وتقاريرأهم الأخبارإقتصادالعرض في الرئيسة

الكشف عن قيمة فاتورة الاستيراد السنوية في اليمن

يمنات

كشف تقرير رسمي أن فاتورة الاستيراد السنوية لليمن تصل إلى نحو 8.8 مليارات دولار، موزعة على 966 قائمة من السلع المختلفة.

وتتصدر الصين قائمة الدول المصدّرة لليمن بقيمة 2.47 مليار دولار، تليها السعودية بنحو 1.37 مليار دولار، ثم الهند بـ843 مليون دولار، وتركيا بـ732 مليون دولار، والبرازيل بـ455 مليون دولار، وأستراليا بـ453 مليون دولار، ومصر بـ354 مليون دولار، واليابان بـ266 مليون دولار، وأخيرًا الولايات المتحدة الأمريكية بـ132 مليون دولار سنويًا، وفقًا لصحيفة الثورة الصادرة من صنعاء.

وتمثل منتجات الغذاء والسلع الاستهلاكية الغذائية الجزء الأكبر من الفاتورة بإجمالي يتجاوز 2.3 مليار دولار للسلع الأساسية، وأبرزها:

الحبوب والسلع الأساسية: الأرز (588 مليون دولار)، القمح الخام (578 مليون دولار)، السكر (404 ملايين دولار)، الذرة (112 مليون دولار)، دقيق القمح (55 مليون دولار).

ثم تأتي اللحوم والمشتقات والزيوت: الدواجن (156 مليون دولار)، الحليب المركّز (143 مليون دولار)، زيت النخيل (123 مليون دولار)، الجبن (73 مليون دولار)، فول الصويا (45 مليون دولار).

المصنعات الغذائية والمشروبات: المخبوزات (153 مليون دولار)، العصائر (110 مليون دولار)، المعكرونة (67 مليون دولار)، الشاي (44 مليون دولار)، الطماطم المعالجة (31 مليون دولار)، الشوكولاتة (30 مليون دولار).

وتشمل الواردات غير الغذائية قطاعات حيوية ومواد تصنيعية مختلفة تقتطع جزءًا كبيرًا من التدفقات المالية، مثل:

القطاعات الثقيلة والدوائية: الحديد الخام (392 مليون دولار)، السيارات (242 مليون دولار)، الأدوية (201 مليون دولار)، بوليمرات الإيثيلين (130 مليون دولار).

المنسوجات والملابس والأحذية: المنسوجات (169 مليون دولار)، الأحذية المطاطية (116 مليون دولار)، البدلات النسائية (71 مليون دولار)، الأحذية النسيجية (22 مليون دولار).

المنتجات البلاستيكية والاستهلاكية والمنزلية: الأغطية البلاستيكية (143 مليون دولار)، الفوط الصحية (100 مليون دولار)، منتجات التنظيف (39 مليون دولار)، الأدوات المنزلية البلاستيكية (39 مليون دولار)، الأثاث (30 مليون دولار)، الألعاب (30 مليون دولار)، الدفاتر الورقية (18 مليون دولار)، الصابون (17 مليون دولار).

ويرى اقتصاديون أن هذا الاعتماد الكبير على الاستيراد يستنزف الموارد المحلية وينقل فرص العمل إلى الخارج بدلًا من استثمار مقومات اليمن الزراعية والجغرافية.

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.