أدب وفن

ملتقى “نالا” وفاء لكتاب القصة القصيرة يستعيد سيرهم ويستعرض إصداراتهم

يمنات

هاني الحجي

خالد اليوسف.. حين تصبح القصة أرشيفا وكاتبها ذاكرة خلال أكثر من خمسين عامًا ظل خالد اليوسف قريبا من القصة القصيرة السعودية يكتب عنها ويتابعها، لكنه في الوقت نفسه كان يعمل على حفظ ذاكرة هذا الفن وتوثيق مراحله وأجياله، من خلال القواميس والأنطولوجيات التي أصدرها.

استطاع أن يجمع شتات القصة القصيرة السعودية، وأن يوثق أسماء كتابها وإصداراتهم وتحولاتها في مراحلها وأجيالها المختلفة، ولهذا أصبح اسم خالد اليوسف حاضرًا عند كل من يريد أن يبحث في تاريخ القصة السعودية أو يتتبع مسيرتها، بل إن العلاقة بين خالد اليوسف والقصة القصيرة تجاوزت حدود التوثيق فأي قاص يصدر مجموعته الجديدة، يجد نفسه حريصًا على أن تصل إلى خالد اليوسف، حتى تكون ضمن ما يتابعه ويرصده من إصدارات القصة، وأي باحث أو ناقد يعود إلى القصة السعودية لا بد أن يمر على ما أنجزه اليوسف من كتب وقواميس وأنطولوجيات، فاليوسف ظل يبحث وينقب ويتابع كل ما يصدر في مجال القصة، ويضيف الجديد إلى ما جمعه ووثقه إلى جانب تجربته كقاص وكتاباته عن القصة، لذا يرى المهتمون بالقصة

أن خالد اليوسف لم يعد مجرد اسم في تاريخ القصة القصيرة السعودية، بل أصبح جزءًا من أرشيفها وذاكرتها.

فقد كتب القصة وكتب عنها وحفظ أرشيفها، حتى أصبحت القصة القصيرة السعودية مرتبطة باسم خالد اليوسف، وأصبح خالد اليوسف في جانب مهم من تجربته هو أرشيف القصة وذاكرتها.

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.