الضالع.. مسلحون يشلون حركة الأسواق ويقطعون الطرقات للمطالبة بقتلة جنود عادوا من الساحل الغربي

يمنات – خاص
تعيش مدينة الضالع وكثير من المدن الثانوية والأسواق المجاورة حالة شلل تام، جراء قيام مسلحين من مديرية الأزارق جنوب المحافظة بإغلاق الطرقات، وإجبار المحلات التجارية على الإغلاق، للضغط على السلطات لتسليم قتلة جنود من أبناء المديرية.
وتعود الحادثة إلى قبل أربعة أيام، عندما أقدم جنود في نقطة أمنية بمدخل مدينة الضالع على قتل ثلاثة جنود قدموا من الساحل الغربي، وسلب سلاحهم.
وعلى إثر الحادثة، قام مسلحون من مديرية الأزارق في اليوم التالي بقطع الطرقات وإجبار المحلات التجارية والبسطات في مدينة الضالع والمدن المجاورة على الإغلاق، للضغط على السلطات لتسليم القتلة.
وتسببت هذه الأعمال في إلحاق أضرار بالتجار وشلل في حركة النقل بين مدينة الضالع والمديريات المجاورة، قبل أن تقدم قيادة قوات الحزام الأمني “الأمن الوطني” على تسليم اثنين من القتلة مساء الأحد 13 سبتمبر/أيلول 2026.
وكانت المحلات قد عادت لفتح أبوابها، وفتحت الطرقات منذ صباح الاثنين، غير أن مسلحي الأزارق عادوا مجدداً إلى إغلاق الطرقات والمحال التجارية ظهر الاثنين، ما أعاد الشلل إلى الحياة العامة في مختلف الأسواق.
وكشفت هذه الحالة أن محافظة الضالع تدار بسلطات متعددة، وأن قيادة السلطة المحلية لا تملك سلطة على قيادات الوحدات الأمنية وكثير من الوحدات العسكرية في المحافظة، والتي ما تزال تدين بالولاء لقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي.