تعز.. بائعو قات يشكون من متحصلي الضرائب في دمنة خدير

يمنات – تعز
يشكو بائعو القات القادمون من جبال صَبِر وسامع من فرض ضرائب باهظة عليهم من قبل متحصلي الضرائب في مدينة الدمنة، جنوب محافظة تعز، فضلاً عن تعرضهم لمضايقات مستمرة.
وتصل الضرائب المفروضة على نبتة القات إلى 300% من قيمة الضريبة القانونية، خاصة خلال الشهرين الماضيين، اللذين زادت فيهما تعسفات متحصلي الضرائب في دمنة خدير، وفق ما أفاد به بائعو قات ومزارعون.
ويقوم المتحصلون بفرض “ربطة قات” عن كل ثلاث ربط، أو يلزمون البائعين بدفع ما يزيد على خمسة آلاف ريال، وفي حال الامتناع يتعرضون للإهانة والازدراء وسماع ألفاظ نابية.
ويقول مزارعو قات إنهم يعيشون ظروفاً قاسية، إذ يسهرون ليل نهار على رعاية شجرة القات التي تمثل مصدر دخلهم الوحيد، لكنهم عند تسويق محصولهم تُفرض عليهم مبالغ غير قانونية ودون وجه حق.
وناشدوا مكتب الضرائب في دمنة خدير وضع حد لبلطجة المتحصلين في المنافذ المؤدية إلى الأسواق، وتحديد مبالغ معقولة ومنصفة، ووقف الإساءات التي يتعرضون لها، والتي وصفوها بأنها تمثل إساءة لمسؤولي الضرائب والسلطات.
كما طالبوا محافظ تعز وقيادة مصلحة الضرائب بتشكيل لجنة نزول ميداني للتحقق من حجم التجاوزات وإنصاف المتضررين.
ودعوا إلى إشهار لائحة رسوم واضحة وملزمة في بوابات الأسواق، منعاً للاجتهادات الفردية والابتزاز، محذرين في الوقت ذاته من أن استمرار هذه الممارسات سيدفع المزارعين إلى هجر الأسواق المركزية والتوجه للبيع العشوائي خارجها.