فضاء حر

دعس الدعس..!

يمنات

ماجد المار

دعس الدعس… عبارة لعينة كثيرا ما ترددت في الآونة الأخيرة والألعن من ذلك أننا نسمعها وقائلها أو ناشرها ينشرها بداعي الفخر. وليت لو أنه أستحى فقط من صاحب شركة هذه الموقع الذي لا يعرف الله ولا رسوله ومع هذا يحظر نشر مثل هذه المنشورات قائلا أنها تسيء للانسانية وتدخل ضمن الأعمال الإرها..ب.ي.ة. قد أمر القرآن الكريم بقبول الاستسلام وحظر قتل من يعلن كف القتال أو يلقي السلام، وجعل الأصل في التعامل مع المستسلم هو حفظ دمه قال تعالى {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا}.

فأين نحن من ديننا وإسلامنا ورسولنا وقدوتنا وأين العروبة وأين النخوة والشهامة وأين الانسانية هل كل هذا ذهب بعد الس.ا.بع من اكتوبر. أين نحن من الحديث الذي رواه البخاري الذي يتحدث عن عقوبة قتل من القى السلم فيقول ( من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة) فكيف يا رسول الله إذا كانت دعسا وكانت بتكبيرات وبذكر إسمك الكريم في هذا العمل الدنيء. وأين نحن من الحديث الذي رواه مسلم ( إن الله كتب الاحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة) ومن حديث الترمذي حيث قال أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى الكعبة فقال ( ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أكثر حرمة عند الله منك).

وقد كان النبي ﷺ إذا أمّر أميراً على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً، وكان يقول: “اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تَمْثُلُوا (أي لا تمثلوا بالجثث). فكيف ستلقى الله وماذا ستخبره وتجيبه إذا سألك لماذا دهست من هو مستسلما لك ورافعا يده دهسا هل حقا تملك الإجابة. وحدث ولا حرج. نسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية.

زر الذهاب إلى الأعلى