أخبار وتقاريرأهم الأخبارالعرض في الرئيسة

السقلدي: الأموال الخليجية في اليمن تذهب لاستمالة قوى نافذة بدلاً من تمويل التنمية

يمنات

انتقد الكاتب الصحفي صلاح السقلدي توجيه جانب كبير من الأموال الخليجية المخصصة لليمن ودول عربية أخرى نحو شخصيات وقوى نافذة، بهدف كسب ولائها واستمالة مواقفها، بدلاً من توظيفها في دعم خزائن الدول وتمويل مشاريع التنمية والاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية.

وقال السقلدي، في مقال بعنوان «المال الذي يضل طريقه»، إن دول الخليج تنفق مبالغ طائلة في عدد من الدول العربية، بينها اليمن، غير أن هذه الأموال، بحسب تقديره، تذهب إلى شخصيات عسكرية وقبلية ودينية وسياسية وحزبية، ولا تنعكس بالقدر المأمول على التنمية والاستقرار الاقتصادي.

وضرب الكاتب بالسعودية مثالاً على ذلك، معتبراً أن أموالها المخصصة لليمن ودول أخرى تُوجَّه إلى شخصيات وقوى محلية لكسب ولائها، أو لتأجيج الفتن والصراعات، مشيراً إلى أن الإمارات سلكت، خلال السنوات الأخيرة، نهجاً مماثلاً في اليمن والسودان وليبيا وأرض الصومال وغيرها.

وفي المقابل، استثنى السقلدي الدعم الكويتي، واصفاً إياه بأنه نقطة مضيئة في المشهد الخليجي، في إشارة إلى ما يراه اختلافاً في وجهة توظيف المساعدات.

ورأى أن توجيه هذه الأموال نحو التنمية والاقتصاد، والمساهمة في انتشال الدول العربية من أوضاعها المتردية، كان من شأنه تعزيز الروابط الشعبية مع دول الخليج، وترسيخ الود والتقدير تجاهها على المدى الطويل، بدلاً من ربط النفوذ بعلاقات مع شخصيات وقوى محددة.

وخلص السقلدي إلى أن توظيف الأموال في استمالة الولاءات وإدارة الصراعات يحرم المجتمعات من فرص التنمية، ويبدد ما يمكن أن تحققه المساعدات من أثر مستدام في تعزيز الاستقرار وبناء علاقات متينة بين الشعوب.

زر الذهاب إلى الأعلى