السقلدي: ظهور الزبيدي يفتح باب التساؤلات بشأن تقارب محتمل مع السعودية

يمنات
اعتبر الكاتب الصحفي صلاح السقلدي أن ظهور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، بعد انقطاع، يمثل تحولاً مهماً، كونه يضع حداً لكثير من التساؤلات والتكهنات التي أحاطت بغيابه خلال الفترة الماضية.
وقال السقلدي، في قراءة لخطاب الزبيدي بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر، إن الكلمة جاءت مختصرة، ولم تتضمن قرارات تنظيمية تخص المجلس الانتقالي أو توضح طبيعة علاقته بالقوى المحلية والإقليمية، باستثناء إعلان التعبئة، الذي وصفه بأنه أمر متوقع وقائم بالفعل على أرض الواقع.
ورأى على حسابه في الفيسبوك أن الخطاب حمل، بالدرجة الأولى، رسائل تصالحية تجاه السعودية، في مسعى لفتح صفحة جديدة معها وتجاوز الخلافات القائمة، مقابل رفع ما وصفه بالفيتو السعودي على الزبيدي، والاعتراف بالإعلان الدستوري الذي أعلنه المجلس مطلع يناير الماضي.
وأشار السقلدي إلى أن المجلس الانتقالي يسعى، من خلال هذه الرسائل، إلى نقل الكرة إلى ملعب الرياض، مستفيداً مما وصفه بحالة الارتباك التي تمر بها المملكة.
وطرح الكاتب تساؤلات بشأن مدى استجابة الرياض لهذه الرسائل، وما إذا كان ظهور الزبيدي في هذا التوقيت قد جاء ضمن تفاهمات سعودية إماراتية، دون أن يقدم إجابات حاسمة بشأن ذلك.