مصادر: الرئيس يواجه ضغوط شديدة تخيره بين تعيين نائبين له أو الإطاحة بالحكومة ورئيسها

يمنات – المنتصف نت

يواجه الرئيس عبد ربه منصور هادي ضغوطاً متزايدة من قبل أطراف محلية وغربية في اليمن لإضافة نائبين للرئيس الانتقالي في الوقت الذي كان الرئيس هادي يرفض الفكرة من حيث المبدأ، إلا أن الرئيس وجد نفسه خلال الفترة الماضية محاصراً بضغوطات ومطالبات جدية أعادت تبني المقترح وتفعيله.

الأمر الذي لم يجد معه هادي بداً من الانفتاح لمناقشة الفكرة التي باتت خياراً متداولاً.

وبينما كان الرئيس عبد ربه منصور هادي يتمسك بموقفه السابق ويرفض الحديث حول المنصب على اعتبار أن المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة لا تجيئان على ذكر منصب وموقع نائب الرئيس، كما دفع أكثر من مناسبة. إلا أن متغيراً جديداً طرأ في الأسابيع الماضية ورجح كفة المطالبين بملء الموقع ما اضطر هادي إلى إعادة التفكير مجدداً في موقفه الأول.

 

مصادر سياسية يمنية قريبة من الرئاسة كشفت لـ"المنتصف" عن ضغوط كبيرة يمارسها السفراء الأجانب بصنعاء، وخصوصاً الرعاة والمشرفين على سير التسوية والعملية الانتقالية، باتجاه الرئيس هادي لتسمية وتعيين نائبين لرئيس الجمهورية، بدلاً عن واحد، على أن يكون أحدهما من الشمال والثاني من الجنوب.

ووفقاً للمصادر ذاتها وجه الرئيس هادي بتشدد السفراء في اللقاءات الأخيرة بضرورة إضافة نائبين له واستعجال المداولات الخاصة مع الأطراف السياسية بشأن المرشحين تمهيداً لإعلانهما رسمياً بقرار من الرئيس.

السفراء الأجانب واجهوا الرئيس عبد ربه بفشل حكومة باسندوة وسحب المانحين والهيئات الدولية الثقة عنها علاوة على ضعف رئيسها محمد سالم باسندوة وعجز الوزارة عن إدارة أهداف وخطط المرحلة الانتقالية واستيعاب المساعدات والمنح الخارجية في مشاريع وبرامج إنمائية ذات مردود يسهم في الحد من البطالة والفقر ومحاصرة الجوع وخلق فرص عمل إضافة إلى تفشي الفساد المالي والإداري والذي بلغ حداً لا يمكن السكوت عنه والامتناع عن التصرف السريع حياله، بحسب توصيات الخبراء والمنظمات الدولية والهيئات المانحة.

بدوره الرئيس هادي واجه المطالب بالقول إنه لا يرد في المبادرة شيء يشير إلى منصب نائب الرئيس. ليرد السفراء بأنه لا يرد أيضاً في المبادرة واتفاق التسوية ما يمنع التعيين في المنصب أو يعطل الموقع الوظيفي، والحاجة تستدعي أن يكون هناك نائبان بدلاً عن نائب واحد كما كان قبل توقيع المبادرة الخليجية.

وخلال المناقشات طرح السفراء الأجانب على الرئيس هادي بأنه مطالب على وجه الاستعجال، إما أن يقيل رئيس الحكومة ويجري تعديلاً موسعاً في الطاقم الوزاري ويضمن إيجاد جهاز وزاري كفء ويتمتع بالخبرات والنزاهة لإدارة الأشهر المتبقية من المرحلة الانتقالية والتعامل مع الملفات والتحديات القائمة والمتراكمة. وإما أن يعين نائبين ومساعدين للرئيس يتوليان عنه جزءاً من المهام والملفات بإزاء القضايا الكثيرة والمعلقة على جدول أعمال المرحلة الانتقالية المتآكلة.

  • Related Posts

    وزير الخارجية المصري يؤكد ضرورة استقرار اليمن وضمان أمن وحرية الملاحة

    يمنات جدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الاثنين 28 سبتمبر/أيلول 2026، موقف بلاده الداعم لوحدة اليمن والحفاظ على مؤسساته الوطنية، مؤكداً أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل يعزز أمن…

    تقرير أممي يكشف عن ارتفاع عدد النازحين داخلياً في اليمن منذ تصاعد النزاع في الساحل الغربي

    يمنات كشف تقرير أممي عن ارتفاع عدد النازحين داخلياً في اليمن منذ تصاعد النزاع في الساحل الغربي، محذراً من تزايد الاحتياجات الإنسانية في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار. وأوضح تقرير…

    You Missed

    وزير الخارجية المصري يؤكد ضرورة استقرار اليمن وضمان أمن وحرية الملاحة

    وزير الخارجية المصري يؤكد ضرورة استقرار اليمن وضمان أمن وحرية الملاحة

    تقرير أممي يكشف عن ارتفاع عدد النازحين داخلياً في اليمن منذ تصاعد النزاع في الساحل الغربي

    تقرير أممي يكشف عن ارتفاع عدد النازحين داخلياً في اليمن منذ تصاعد النزاع في الساحل الغربي

    العثور على يد مبتورة في مقبرة بصنعاء

    العثور على يد مبتورة في مقبرة بصنعاء

    سائقو النقل الثقيل يطالبون بوقف الجبايات على طريق تعز – عدن

    سائقو النقل الثقيل يطالبون بوقف الجبايات على طريق تعز – عدن

    جيبوتي تحذر من موجة نزوح يمنية متصاعدة وتكشف رقمًا مقلقًا للاجئين

    جيبوتي تحذر من موجة نزوح يمنية متصاعدة وتكشف رقمًا مقلقًا للاجئين

    مثقفون يمنيون يناشدون سلطة صنعاء الإفراج عن الدكتور المضواحي وإعادة اعتباره

    مثقفون يمنيون يناشدون سلطة صنعاء الإفراج عن الدكتور المضواحي وإعادة اعتباره