مواقف وأنشطة

النائب السامعي يستنكر اهمال فريق العدالة الانتقالية لقضية المناطق الوسطى و يؤكد سعيهم للتصعيد رفضا للتهميش و الاقصاء

يمنات – المركز الاعلامي لجبهة الانقاذ

كشف عن تعرض أكثر من “74” ألف للإقصاء و التقاعد القسري..
أستنكر النائب سلطان السامعي الناطق باسم جبهة انقاذ الثورة السلمية اهمال فريق العدالة الانتقالية و المصالحة الوطنية بمؤتمر الحوار لقضية المناطق الوسطى و تمييع هذه القضية.
و قال السامعي إن المادة ال”50″ من تقييم مخرجات الفريق كانت تنص على أن تلتزم الدولة بإزالة آثار الحروب ورد الحقوق ورفع الضرر عن كاهل المتضررين منها، في اطار جبر الضرر الجماعي، وإعطائهم اهتماما مستقبلي خاص في خطط وبرامج التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و التعليمية و الخدمية و انصافهم.
و أضاف: أن المادة الآنفة الذكر استبدلت بمادة لم تذكر المناطق الوسطى، وكأن ما حصل من حروب و دمار و تشريد و استبعاد لأبناء المناطق الوسطى في تعز و إب و ذمار و البيضاء لا تهم مؤتمر الحوار، و أن غالبية سكان اليمن الذين يقطنون في هذه الرقعة الجغرافية لا وزن لهم في المؤتمر و عند مراكز القوى التي تتحكم بمخرجاته.
و لفت السامعي أن الشعب قام بثورة و ضحى بشهداء و جرحى، و كان معظمهم من هذه الرقعة الجغرافية التي عانت من الظلم و التهميش و الاقصاء و ما تزال.
و أكد رفض هذا التهميش، مشيرا إلى أن جميع القوى و المكونات في المناطق الوسطى و اقليم الجند تتجه نحو التصعيد لرفض التهميش و عدم الاهتمام بإزالة آثار الحروب التي جرت في مناطقهم، مطالبين برد الحقوق و جبر الضرر الجماعي.
و كشف السامعي أن أكثر من “74” ألف من أبناء المناطق الوسطى تعرضوا للإبعاد و التقاعد القسري، و تضررت ألاف المنازل و المزارع، و ما تزال ملايين الألغام مزروعة في هذه المنطقة إلى اليوم، و تحصد سنويا العديد من البشر.

زر الذهاب إلى الأعلى