يمنات – المركز الاعلامي لجبهة الانقاذ
بعثت جبهة انقاذ الثورة السلمية بخالص التعازي والمؤاساة لأسرة الناشط التهامي محمد عزي كاتب، الذي استشهد في مشهد بطولي تصدره مع قواعد وقيادات الحراك التي هبت صباح امس الاحد مع منظمات المجتمع المدني ونقابة الاطباء بالحديدة لاستعادة ارض المدينة الطبية التي استولى عليها احد النهابة النافدين.
كما عزت الجبهة ذوي الشهيد وكافة اصدقائه ومحبيه وقواعد وقيادات الحراك التهامي السلمي ولكافة ابناء وأهل وسكان تهامة البواسل.
و عدت الجبهة رحيل كاتب المبكر خسارة فادحة للقضية التهامية التي تبناها الشهيد سلوكا في حياته اليومية ما بين الرصد والتوثيق ومقارعة النهابة والفاسدين في شجاعة نادرة دون ان يخاف في الله لومه لائم حتى اللحظات التي لاقى فيها ربه في مشهد تتويجي لنضالاته اليومية.
و أكدت الجبهة في بيان صدر عنها بالمناسبة أن قضية الارض في تهامة هي بداية الامتهان للإنسان وترويعه و تمتد جذورها قرن من الزمن او يزيد غدت معها القضية التهامية قضية وطنية سياسية حقوقية انسانية .. قضية حرية وكرامة .. قضية عدالة ومساواة ومواطنة منقوصة .. قضية هوية وموروث وثروة منهوبة .. قضية ثقافة وبيئة بحرية مهدورة ومدمرة.
و أشارت أن نهب الأرض في تهامة يتم للأسف بتواطؤ امني ورسمي غير مسبوق لا يقف موقف المتفرج فحسب بل ويتعدى على قاعدة ( حاميها حراميها )..
و لفتت الجبهة أنها ترقب الانعدام الكلي للتغيير في تهامة، و عدته تغيير بالمقلوب، ما مكن عودة قيادات فساد ما قبل الثورة والحوار لتتصدر المشهد بأكثر فساد و افساد و ارهاب. و ما يؤكد ذلك الحشود التي خرجت في 11 فبراير و 21 فبراير في تهامة ضمن حملة 11 فبراير.
نص البيان
وقفت جبهة انقاذ الثورة السلمية امام حادث استشهاد المناضل التهامي الاستاذ محمد عزي كاتب رحمه الله احد اشجع ناشطى الحراك التهامي السلمي في مشهد بطولي تصدره مع قواعد وقيادات الحراك التي هبت صباح امس الاحد الموافق 23 فبراير 2014 م مع منظمات المجتمع المدني ونقابة الاطباء بالحديدة لاستعادة ارض المدينة الطبية التي استولى عليها احد النهابة النافدين.
وفي غمرة النصر المحقق وقع الشهيد فريسة مجنزرات الدركتر مفارقا الحياة كأول شهيد لقضية الارض في تهامة..
و في ذلك المصاب الجلل تتقدم جبهة إنقاذ الثورة السلمية بخالص التعازي والمؤاساة العميقتين لأسرة الشهيد وذويه وكافة اصدقائه ومحبيه ولقواعد وقيادات الحراك التهامي السلمي ولكافة ابناء وأهل وسكان تهامة البواسل، وتعتبر رحيله المبكر خسارة فادحة للقضية التهامية التي تبناها الشهيد سلوكا في حياته اليومية ما بين الرصد والتوثيق ومقارعة النهابة والفاسدين في شجاعة نادرة دون ان يخاف في الله لومه لائم حتى اللحظات التي لاقى فيها ربه في مشهد تتويجي لنضالاته اليومية.
و تجدها الجبهة مناسبة للتأكيد بان قضية الارض في تهامة هي بداية الامتهان للإنسان وترويعه و تمتد جذورها لنصف قرن من الزمن او يزيد غدت معها القضية التهامية قضية وطنية سياسية حقوقية انسانية .. قضية حرية وكرامة .. قضية عدالة ومساواة ومواطنة منقوصة .. قضية هوية وموروث وثروة منهوبة .. قضية ثقافة وبيئة بحرية مهدورة ومدمرة.
و للأسف بتواطؤ امني ورسمي غير مسبوق لا يقف موقف المتفرج فحسب بل ويتعدى على قاعدة ( حاميها حراميها )..
ختاما: والجبهة ترقب الانعدام الكلي للتغيير في تهامة ان لم يكن تغيير بالمقلوب على اثر العضوية المزدوجة التي مكنت من عودة قيادات فساد ما قبل الثورة والحوار لتتصدر المشهد بأكثر فساد و افساد و ارهاب، مما دعا لحملة 11 فبراير ثورة ضد الفساد و انجاح اشهارها في تهامة من خلال حشود 11 فبراير وتصعيد 21 فبراير..
كما ان الجبهة على يقين بان دماء وروح الشهيد الطاهرة والزكية ستشكل منعطفا هاما في نضالات تهامة و ابنائها و اهلها وسكانها وفي مقدمتهم الحراك التهامي السلمي الذي سيتخذ من قضية الارض و الانسان في تهامة منطلقا مشرفا لنضالاته السلمية بكافة الطرق المشروعة حتى تحقيق كافة الاهداف المنشودة في معركة الحرية والكرامة والتغيير..
ولا حول ولا قوة إلا بالله و انا لله و انا اليه راجعون..
صادر عن:
جبهة إنقاذ الثورة السلمية
صنعاء
الاثنين 24 فبراير 2014 م