منفذ لاستئناف العملية السياسية

يمنات
تعيين خالد محفوظ بحاح نائبا لرئيس الجمهورية، يفتح منفذا لاستئناف العملية السياسية ارتكازا على الدستور النافذ والمبادرة الخليجية، خصوصا مع استمراره كرئيس للحكومة التي تشكلت طبق اتفاق السلم والشراكة الذي لبى مطالب جماعة “انصار الله” في سبتمبر الماضي.
خالد بحاح كنائب رئيس، يمكن ان يشكل نقطة وصل في مرحلة انتقالية جرى الالتفاف على متطلباتها في 2012 و 2013. بقدر ما يخفف من المخاوف بأن تذهب الجمهورية إلى فراغ في السلطة يصعب ملؤه لاحقا.
و الأهم ان بحاح خلق انطباعا لدى الرأي العام بأنه يمكن ان يسهم في تحقيق القطع الضروري في ادارة الدولة مع اساليب حكم بالية كرسها نظام الرئيس السابق صالح واستمرت مع الرئيس هادي.
تعيين بحاح يمكن وصفه بنفحة أمل لبلد يختنق بزفرات يأس من كل الجهات.

  • Related Posts

    إسطنبول التي لم أزرها بعد

    يمنات محمد المخلافي تقف تركيا اليوم كقوة إقليمية وجسر حضاري يربط بين الشرق والغرب، جامعةً بين مجد الماضي وتطلّع المستقبل. أحب تركيا، وأعشق جمال طبيعتها، مدنها وريفها، وثقافة أهلها وتفاصيل…

    جمعيات اليمنيين في المهجر الأوروبي: عندما يصبح اللقب أكبر من العمل

    يمنات حميد عقبي منذ اندلاع الحرب اليمنية عام 2015، اتسعت دوائر الهجرة واللجوء، وتوزع اليمنيون على بلدان كثيرة، بينها دول أوروبية لم تكن تضم جاليات يمنية كبيرة من قبل. ومع…

    You Missed

    وزير الخارجية المصري يؤكد ضرورة استقرار اليمن وضمان أمن وحرية الملاحة

    وزير الخارجية المصري يؤكد ضرورة استقرار اليمن وضمان أمن وحرية الملاحة

    تقرير أممي يكشف عن ارتفاع عدد النازحين داخلياً في اليمن منذ تصاعد النزاع في الساحل الغربي

    تقرير أممي يكشف عن ارتفاع عدد النازحين داخلياً في اليمن منذ تصاعد النزاع في الساحل الغربي

    العثور على يد مبتورة في مقبرة بصنعاء

    العثور على يد مبتورة في مقبرة بصنعاء

    سائقو النقل الثقيل يطالبون بوقف الجبايات على طريق تعز – عدن

    سائقو النقل الثقيل يطالبون بوقف الجبايات على طريق تعز – عدن

    جيبوتي تحذر من موجة نزوح يمنية متصاعدة وتكشف رقمًا مقلقًا للاجئين

    جيبوتي تحذر من موجة نزوح يمنية متصاعدة وتكشف رقمًا مقلقًا للاجئين

    مثقفون يمنيون يناشدون سلطة صنعاء الإفراج عن الدكتور المضواحي وإعادة اعتباره

    مثقفون يمنيون يناشدون سلطة صنعاء الإفراج عن الدكتور المضواحي وإعادة اعتباره