اغتيال عقيد في جهاز الأمن السياسي برصاص مسلحين مجهولين بصنعاء

يمنات
اغتيل عقيد في المخابرات اليمنية برصاص مسلحين مجهولين في العاصمة صنعاء ظهر اليوم الخميس.
و طبقا لمعلومات تداولتها مواقع اخبارية، قتل العقيد في جهاز الأمن السياسي عبدالرحمن محمد علي الشامي، برصاص مسلحان كانا يستقلان دراجة نارية.
و اغتيل الشامي أثناء تواجده في شارع تونس في العاصمة صنعاء، ونقل إلى المستشفى بعد تعرضه لإطلاق النار، غير أنه فارق الحياة متأثرا بجراحه.
و يأتي اغتيال الشامي في وقت يشهد فيه جهاز الأمن السياسي موجة اضطرابات، بعد محاولة مساجين ينتمون للقاعدة السيطرة على السجن، بعد طعنهم مدير التحقيقات في الجهاز والاستيلاء على أسلحة، والسيطرة على ساحة قريبة من سجون الجهاز.
و تشهد البلاد حالة انفلات أمني، وتنامي موجة الاغتيالات، التي راح ضحيتها العشرات من ضباط المخابرات و الأمن والجيش.

  • Related Posts

    السقلدي يقارب دوافع التقارب السعودي الإماراتي وامكانية أبوظبي إلى اليمن

    يمنات اعتبر الصحفي صلاح السقلدي أن التقارب السعودي الإماراتي في المرحلة الراهنة قد يكون مرتبطًا برغبة الرياض في إشراك أبوظبي في مواجهة الهجمات الحوثية على المملكة، أكثر من كونه تمهيدًا…

    مثقفون يمنيون يناشدون العليمي بصرف مرتبات الأديب والكاتب الصحفي منصور السروري

    يمنات ناشد مثقفون يمنيون رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، بالتوجيه بصرف مرتبات الأديب والكاتب الصحفي منصور السروري. وأشاروا في بيان تضامني نشره الحقوقي أحمد ناجي النبهاني على حسابه…

    You Missed

    السقلدي يقارب دوافع التقارب السعودي الإماراتي وامكانية أبوظبي إلى اليمن

    السقلدي يقارب دوافع التقارب السعودي الإماراتي وامكانية أبوظبي إلى اليمن

    مثقفون يمنيون يناشدون العليمي بصرف مرتبات الأديب والكاتب الصحفي منصور السروري

    مثقفون يمنيون يناشدون العليمي بصرف مرتبات الأديب والكاتب الصحفي منصور السروري

    خبير طقس: أمطار وعواصف رعدية متوقعة وتأثير اضطرابات مدارية خفيفة

    خبير طقس: أمطار وعواصف رعدية متوقعة وتأثير اضطرابات مدارية خفيفة

    القصة ليست وصفة طبخ نقد كاتب يتعلم السرد من القواعد

    القصة ليست وصفة طبخ نقد كاتب يتعلم السرد من القواعد

    محاولات إعادة الاعتبار للإمامة والتقليل من منجزات الجمهورية

    محاولات إعادة الاعتبار للإمامة والتقليل من منجزات الجمهورية

    هزلت و رب الكعبة..؟!

    هزلت و رب الكعبة..؟!