يمنات حصل “يمنات” على معلومات من مصادر متطابقة أن ترتيبات و لقاءات يقوم بها رجل الدين والقيادي في تجمع الإصلاح عبد المجيد الزنداني مع قيادات مقربة من الحوثي، بعد خلافات مع قيادات في حزبه، و تخلي السلطات السعودية عن دعم الاخوان. و أفادت المصادر أن الزنداني عقد سلسلة لقاءات مع قيادات دينية مقربة من التيار الحوثي في العاصمة صنعاء خلال الأيام الماضية، وصفتها المصادر بالمهمة. و أشارت المصادر أن لقاءات الزنداني جاءت بعد خلافات عاصفة مع قيادات اخوانية رفيعة في حزبه تجمع الإصلاح، على خلفية قرارات اتخذت في مؤتمر الحوار، وقضايا أخرى، و شعوره بتغيرات في المنطقة تجاه القيادات الاخوانية. و كشفت المصادر أن الزنداني شعر بأن حزبه تخلى عنه، و أنه بدأ يشعر بالتهديدات الأمريكية بملاحقته في ظل تخلي حزبه عنه، ما دفعه لترتيب وضعه مع قيادات حوثية، بهدف ترتيب وضع معين له مع السلطات الايرانية. و طبقا للمصادر إنه لا يستبعد أن نسمع ذات قيام الزنداني بزيارة إيران، في اشارة لحجم الخلافات التي نشبت بين الزنداني و قيادات حزبه، وشعوره بتخليهم عنه. و اعتبرت المصدر أن حديث الزنداني عن الخمس، والظلم الذي تعرض له الهاشميون، نوعا من الغزل المكشوف، الذي يقرأ منه تحول جديد للزنداني و علاقته بالهاشميين، وتخلي السلطات السعودية عنه، وعن جماعة الاخوان بشكل عام، والذي بات يشكل خطرا على الزنداني، خاصة و أنه مطلوب للسلطات الأمريكية. و لفتت المصادر أن سكوت الزنداني عن اقرار فريق الحقوق و الحريات في مؤتمر الحوار، لسن ال17 سنة كسن للزواج، و عدم معارضته يندرج في اطار تحولات رجل الدين الذي بات يبحث عن سند اقليمي يحمي ظهره.