“وثائق” حرب بيانات بين ادارة شركة النفط وفرع الحديدة والأخير يكشف معلومات حول تبديد رأس مال الشركة ومحاولة نهب مواد بترولية من منشاءات الحديدة

يمنات – خاص

بدأت حرب البيانات تستعر في شركة النفط اليمنية، على خلفية قضايا فساد، باتت تنخر الشركة التي أصبحت عاجزة عن دفع مرتبات موظفيها.

و في بيان عن ادارة و نقابة و عمال و موظفي شركة النفط فرع الحديدة، و مختوم بختم ادارة المنشاءات في الفرع و نقابة موظفي وعمال الفرع، أكد استغراب ادارة منشاءات الشركة في الحديدة و موظفيها و عمالها و نقابتها من البيان الصادر عن الادارة العامة، و الذي طالب بانقاذ الشركة.

و وجه البيان تساؤلات للادارة العامة لشركة النفط اليمنية، حول مصير رأس مال الشركة الذي كان يقدر بالمليارات و كانت تقوم من خلاله بالمتاجرة و شراء الشحنات النفطية و بيعها لمختلف القطاعات في عموم المحافظات اليمنية، بمقابل عمولة لا تتعدى 5 في المائة.

و أكدت البيان أن موازنة الشركة التشغيلية و الرأسمالية كانت قائمة على تلك العمولة، من دون الاعتماد أو الاهتمام بالعمولات التي تتحصلها الشركة من استقبال السفن النفطية التابعة للتجار، باعتبارها ايرادات عرضية.

و جدد البيان تساؤله فيما اذا كان رأس الشركة قد تم استنزافه في صفقات شراء شحنات مواد بترولية مشبوهة، أو من خلال الصرف العبثي عبر محطات الشركة لشراء السيارات الفارهة و الضياات و شراء الذمم و الولاءات.

و أكد البيانأن شركة النفط أصبحت غير قادرة على توفير و استيراد أي شحنة مواد بترولية و توقفها بشكل تام عن تسويق المواد البترولية في السوق المحلية و عجزها حتى عن توفير مواد لبيعها حتى في محطاتها، ما ادى إلى توقف عمل محطات الشركة في مختلف الفروع، ما أدى إلى عجز الشركة عن صرف مرتبات موظفيها و مستحقاتهم الأساسية و ايجاد نفقات تشغيلية كقطع غيار و صيانة لمرافقها.

كما أكد البيان أن الشركة اصبحت عاجزة عن صرف مرتبات موظيفها منذ يونيو/حزيران 2017، ما جعلها تلجأ للاقتراض بفائدة من بنك التسليف الزراعي “كاك بنك”.

و كشفت البيان أن بعض قيادة الشركة في الادارة العامة اجتمعت في الحديدة مع ادارة الفرع، من اجل حل مشاكل الفرع، كما قيل. غير أنه اتضح أن الهدف من الاجتماع لم يكن حل مشاكل الفرع المالية المرتبطة بصرف مستحقات العمال و الموظفين المتأخرة و حل المشاكل الفنية في الفرع المتمثلة في صيانة و توفير قطع الغيار اللازمة لاستمرار تشغيل منشاءات الشركة بالحديدة و رأس عيسى، و انما من أجل اخراج كميات من المواد البترولية من خزنات منشاءات الحديدة و التابعة أصلا للقطاع التجاري. مؤكدا أنه لا يوجد للشركة أي رصيد من المواد البترولية في خزنات منشاءات الحديدة و رأس عيسى.

و اعتبر البيان أن ما هدف اليه الاجتماع هو استمرار مسلسل النهب و الفساد و توزيع تلك الكميات و الاستفادة من قيمتها من قبل أشخاص و قوى نافذة و حصار الموظف والعامل و تدمير البنية التحتية للشركة. مؤكدا أن ادارة و موظفي و عمال و نقابة فرع الحديدة رفضوا ذلك.

و نوه البيان أن ما ورد في بيان الادارة العامة للشركة الخميس 6 يوليو/تموز 2017، بشأن وجود مسلحين و جهات غير معروفة في منشاءات الشركة بالحديدة و خروجها عن سيطرة الشركة مجرد اتهامات. مؤكدا أن منشاءات الشركة بالحديدة تؤدي عملها بمهنية و حيادية تامة في تنفيذ المهام التموينية الموكلة اليها. غير انه أشار إلى أنهم في الفرع مع استعادة نشاط الشركة وفق اجراءات سليمة و قانونية لا تشوبها شائبة.

هام وعاجل1 1

هام وعاجل2

للمزيد

“وثيقة” شركة النفط تكشف عن سيطرة نافذين وتجار على منشاءاتها ودخول مشتقات نفطية غير مطابقة للمواصفات إلى البلاد وتعرض قياداتها للتهديد

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

Related Posts

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

يمنات في تحليل نشرته صحيفة نيويورك تايمز، سلطت الكاتبة كاترين بينهولد الضوء على تقرير للكاتب الأمريكي جيم تانكرسلي، الذي استعرض أربعة خيارات محتملة للتعامل مع التهديدات في مضيق هرمز. ووفقًا…

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

يمنات – صنعاء أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، أن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومدير مخابراته حول استعادة الطيارين الذين سقطت طائراتهم في…

You Missed

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

خيارات التعامل مع تهديدات مضيق هرمز: بين القوة العسكرية والضغط الدبلوماسي

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

الفريق السامعي: ما يحدث في المنطقة يعكس تحولات استراتيجية كبيرة في موازين القوى

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

Abil Hasanov: To Read Is to Think, and To Think Is the Beginning of Freedom

المبعوث الأممي يصل عدن

المبعوث الأممي يصل عدن

الصورة والانعكاس

الصورة والانعكاس
Your request was blocked.