ما وراء تجديد مجلس الأمن الدولي العقوبات على “أحمد علي عبد الله صالح”..؟

يمنات – خاص

أصيب مؤيدي نجل الرئيس الراحل “صالح” بخيبة أمل عقب مصادقة مجلس الأمن الدولي، الاثنين 26 فبرائر/شباط 2018، على تمديد العقوبات الدولية المفروضة على اليمن بموجب القرار الأممي 2216.

و كان مؤيدي أحمد نجل صالح من كوادر المؤتمر الشعبي العام قد تبنوا حملة خلال الأسبوعين الأخيرين لرفع العقوبات عن أحمد علي عبد الله صالح، سفير اليمن السابق لدى الامارات، و قائد قوات الحرس الجمهوري السابق.

بصيص أمل كان قد لاح أمام مؤيدي نجل صالح عقب صدور تقرير فريق الخبراء في لجنة العقوبات، و الذي أشار إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى أن أموال الرئيس السابق “صالح” و عائلته يمكن استخدامها في زعزعة الأمن و الاستقرار في اليمن.

هذه الجزئية في التقرير بنى عليها المؤتمرين أمل رفع العقوبات عن أحمد صالح، إلى جانب أملهم في أن تتدخل الامارات من أجل رفع العقوبات، خاصة بعد البدء بتجميع قوات الحرس الجمهوري في معسكر بير أحمد شمال غربي عدن، بإشراف اماراتي، و الأنباء التي تم تداولها عن ايكال قيادة جبهة الساحل الغربي لـ”طارق” نجل شقيق صالح.

عدم رفع العقوبات عن نجل صالح، يعني أنه سيظل تحت الاقامة الجبرية و لن يشارك في أي عمليات حربية إلى جانب قوات التحالف السعودي، نظرا لاستمرار العقوبات عليه، و التي تمنعه من السفر.

و بتبني روسيا لقرار تمديد العقوبات على اليمن الذي صادق عليه مجلس الأمن، و عدم تضمين رفع العقوبات عن أحمد صالح في القرار الروسي، يبدو مؤشرا على وجود توجه باتجاه الحل السياسي في اليمن، و الذي لن يأتي بين عشية و ضحاها.

تحركات المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن، مارتن غريفيث، و التي تقول مصادر صحفية انها ستبدأ بداية مارس/آذار القادم، ستكشف عن حقيقة التوجه في اليمن خلال المرحلة القادمة.

و يرى مراقبون أن بقاء محمد عد السلام رئيس وفد أنصار الله في العاصمة العُمانية، مسقط، مؤشر على أن هناك جهود تجري بهدف اطلاق جولة تفاوض قادمة، غير أن نجاح اطلاق هذه الجولة لا يعين أن طريق السلام في اليمن بات معبدا، كون السلام يحتاج اجراءات و خطوات عملية، خاصة من قبل الفاعلين الاقليميين و الدوليين في الملف اليمني، في ظل انعدام الثقة بين الأطراف المحلية.

مؤشرات كانت تدعم رفع العقوبات عن نجل صالح، منها مقتل والده، و الذي أثر على تواجد المؤتمر الشعبي في تحالف صنعاء، و ارتماء كثير من قيادات المؤتمر التي كانت مؤيدة لـ”صالح” في صف التحالف، و بالتحديد في صف الامارات، و تجهيز الامارات معسكر لتجميع قوات الحرس الجمهوري في محافظة عدن، غير أن عدم الأخذ بها من قبل الدول الخمس دائمة العضوية، و بالأخص روسيا التي كانت الأقرب إلى “صالح” تعد مؤشر على أن هناك ترتيب أخر يسعى إليه الفاعلين الدوليين في الملف اليمني، و لا يستبعد أن يكون دفع أطراف الصراع باتجاه التفاوض لإيجاد مخرج سياسي للأزمة و الحرب، التي ستدخل عامها الرابع بعد قرابة شهر.

للاشتراك في قناة موقع يمنات على التليجرام انقر هنا

Related Posts

رفع سقف طباعة الجوازات في أربعة فروع لمصلحة الهجرة والجوازات

يمنات أعلن رئيس مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية بعدن، اللواء طارق عمير النسي، رفع سقف طباعة الجوازات إلى 1000 جواز يوميًا في فروع المصلحة بتعز وكريتر وخور مكسر ومأرب، لمعالجة تكدس…

واشنطن وطهران تتسلمان خطة لإنهاء الحرب وإسلام اباد تقف في المنتصف وهرمز ما يزال في عين العاصفة

يمنات تسلمت الولايات المتحدة وإيران إطار عمل لخطة تهدف لإنهاء الحرب، في وقت يتصاعد فيه التوتر مع اقتراب المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهدداً طهران “بالجحيم” ما…

You Missed

رفع سقف طباعة الجوازات في أربعة فروع لمصلحة الهجرة والجوازات

رفع سقف طباعة الجوازات في أربعة فروع لمصلحة الهجرة والجوازات

واشنطن وطهران تتسلمان خطة لإنهاء الحرب وإسلام اباد تقف في المنتصف وهرمز ما يزال في عين العاصفة

واشنطن وطهران تتسلمان خطة لإنهاء الحرب وإسلام اباد تقف في المنتصف وهرمز ما يزال في عين العاصفة

الأرصاد يتوقع أمطار رعدية متفاوتة الشدة على أغلب المحافظات اليمنية

الأرصاد يتوقع أمطار رعدية متفاوتة الشدة على أغلب المحافظات اليمنية

صنعاء.. نادي القضاة يتهم وزير المالية بارتكاب “جريمة دستورية” ويُحذر من شلل تام في النيابات

صنعاء.. نادي القضاة يتهم وزير المالية بارتكاب “جريمة دستورية” ويُحذر من شلل تام في النيابات

بورصات الخليج تتراجع على وقع تصاعد المخاطر الجيوسياسية

بورصات الخليج تتراجع على وقع تصاعد المخاطر الجيوسياسية

خبير طقس يتوقع مناطق الأمطار الغزيرة في اليمن خلال الأيام القادمة

خبير طقس يتوقع مناطق الأمطار الغزيرة في اليمن خلال الأيام القادمة
Your request was blocked.