المجلس الانتقالي يحدد موقفه من الدعوة إلى حوار جنوبي في الرياض

يمنات
رحّب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة المملكة العربية السعودية لرعاية حوار جنوبي، مؤكدًا أن هذه الدعوة تمثل ترجمة عملية للنهج الذي تبنّاه المجلس منذ تأسيسه، والقائم على الحوار كوسيلة وحيدة وعاقلة لمعالجة القضايا السياسية، وفي طليعتها قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته.
وأشار المجلس، في بيان صدر فجر الأحد 04 يناير/كانون ثاني 2026، إلى أنه ومن أجل قضية شعب الجنوب كان حاضرًا في مختلف محطات الحوار التي رعتها المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، بدءًا من اتفاق الرياض 2019، مرورًا بمشاورات الرياض 2022، وصولًا إلى رعايته للحوار الجنوبي الشامل الذي أفضى إلى إقرار الميثاق الوطني الجنوبي عام 2023، بما يعكس التزامه الدائم بالحوار والمسؤولية السياسية.
وأكد البيان أن المجلس الانتقالي ينظر إلى الدعوة السعودية باعتبارها منسجمة مع ما تضمنه بيانه السياسي الصادر يوم الجمعة 2 يناير/كانون الثاني 2026، وسعيه المستمر لتأمين رعاية إقليمية ودولية جادة لقضية شعب الجنوب، بما يضمن معالجة عادلة ومستدامة لها وفق تطلعات الشعب الجنوبي.
وثمّن المجلس عاليًا الدعوة السعودية، معتبرًا إياها فرصة حقيقية لحوار جاد يحمي مستقبل الجنوب، ويصون أمنه واستقراره، ويضمن تحقيق تطلعات شعب الجنوب.
وشدّد على أن أي حوار جاد يجب أن ينطلق من الاعتراف بإرادة شعب الجنوب، ضمن إطار زمني محدد، وبضمانات دولية كاملة، مؤكدًا أن الاستفتاء الشعبي الحر لشعب الجنوب هو الفيصل لأي مقترحات أو حلول سياسية مستقبلية.