اعمال “مشبوهة” في مدينة مأرب القديمة تثير مخاوف الخبراء

يمنات
كشف الصحفي محمد حفيظ عن رصد أعمال وإنشاءات واستحداثات طرأت خلال الأيام الماضية داخل نطاق المدينة القديمة بمأرب، التي يحتضن عمقها “عرش بلقيس”.
وأشار حفيظ إلى أن هذه المنطقة تُعد مدينة أثرية متكاملة لم تُستكمل فيها أعمال التنقيب بعد، ويمتد تاريخها لأكثر من 3000 عام، مؤكداً أنها تحوي أسراراً ومعالم حضارية بالغة الأهمية قد تتهددها هذه التحركات.
تساؤلات مشروعة
وتساءل حفيظ على حسابه في الفيسبوك عن خلفية هذه الأعمال، وهل تندرج ضمن اتفاقية “تسوير المناطق الأثرية” التي وقعها محافظ مأرب، اللواء سلطان العرادة مع منظمة اليونسكو؟ لافتاً إلى تساؤل فني حول جدوى التسوير من داخل المدينة بدلاً من حمايتها بسياج خارجي يضمن الحفاظ على المنطقة بالكامل.
خبير آثار: لا علاقة لها بمشروع اليونسكو
وفي تعليقه على الواقعة، نفى خبير الآثار اليمني عبد الله محسن صلة ما يجري بمشروع تسييج المواقع الأثرية، موضحاً أن المشروع الرسمي من المقرر أن يبدأ بعد أربعة أشهر من الآن، ومن المقرر انطلاقته من “معبد أوام”.
ودعا محسن على حسابه في الفيسبوك مكتب هيئة الآثار والمتاحف بمحافظة مأرب إلى الخروج عن صمته وتقديم إيضاح عاجل للرأي العام حول طبيعة هذه الاستحداثات..؟!