يمنات – خاص
أثارت بصمة العين التي فرضتها اللجنة العسكرية المشتركة كشرط لصرف مرتبات الوحدات العسكرية في محافظة عدن والمحافظات الخاضعة لإدارة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، غضبًا واسعًا في صفوف العسكريين.
ورفض العديد من الجنود هذا الإجراء في عدد من الوحدات العسكرية، ما تسبب في توقف صرف مرتباتهم، خصوصًا في محافظة عدن.
والأحد 05 إبريل/نيسان 2026، تظاهر المئات من الجنود في معسكر بير أحمد، شمال غرب عدن، ورددوا هتافات مناهضة للسعودية، وذلك بعد مغادرة اللجنة العسكرية للمعسكر، بعد رفض الجنود المحتجين لاحقًا أخذ بصمة العين.
ويصر الجانب السعودي في اللجنة العسكرية على هذا الإجراء لمنع الازدواج الوظيفي للجنود في أكثر من وحدة عسكرية.
وتفيد مصادر عسكرية بأن حوالي 30٪ من منتسبي الوحدات العسكرية في عدن أصبحوا مزدوجين وظيفيًا، نتيجة ارتباطهم بأكثر من وحدة عسكرية.
واضطر الكثير من منتسبي التشكيلات العسكرية النظامية خلال السنوات الأخيرة للالتحاق بالوحدات العسكرية التي تم تشكيلها حديثًا، نظرًا للفارق الكبير في المرتبات بين وحداتهم السابقة والوحدات الجديدة، خاصة بعد تدهور قيمة العملة الوطنية التي تُصرف بها مرتبات التشكيلات النظامية، في حين كانت الوحدات المنشأة حديثًا تتسلم مرتباتها بالريال السعودي.
ويُسلط هذا الإجراء الضوء على حجم الفساد داخل الوحدات العسكرية، والأسماء الوهمية التي تضخمت كثيرًا، ما قد يدفع نحو أن اضطرابات داخل كثير من الوحدات العسكرية.






