مثقفون عرب ينددوا بحملات الاستهداف ويعلنون تضامنهم مع الفريق السامعي

يمنات
تتواصل بيانات التضامن العربية والدولية مع عضو المجلس السياسي الأعلى الفريق سلطان السامعي، جراء حملات الاستهداف التي تطاله، بسبب مواقفه السياسية والوطنية الداعية إلى الشراكة ورفض الإقصاء.
وأصدر الدكتور أحمد الزين، الكاتب والمحلل السياسي الاستراتيجي اللبناني المقيم في بريطانيا ومستشار الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي، بيان تضامن أكد فيه أن السامعي “كان من أوائل الشخصيات التي وقفت ضد الحروب العبثية التي أنهكت اليمن”، معتبراً أن استهدافه يمثل إساءة لكل الأصوات الوطنية الحرة الرافضة للتهميش والإقصاء.
وأشار البيان إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب “احتواء جميع القوى الوطنية الشريفة والحفاظ على مبدأ الشراكة الوطنية”، مؤكداً أن الأوطان لا تُبنى بسياسة الاستفراد بل بالتكامل والوحدة واحترام التضحيات.
وفي السياق ذاته، أعلن اتحاد مواقع عشيرة زعيتر الإعلامي تضامنه الكامل مع الفريق الركن سلطان السامعي، مؤكداً في بيان صادر عن رئيس تحريره علي منذر زعيتر أن السامعي “كان صوتاً وطنياً جامعاً لأبناء الشعب اليمني”، وأنه وقف إلى جانب الحق في المراحل التي تعرضت فيها صعدة وأنصار الله للاستهداف والحروب.
وأضاف البيان أن الحملات الإعلامية التي تستهدف السامعي “تمثل إساءة للإعلام الوطني الحر”، داعياً إلى تضافر الجهود بين أبناء اليمن واحتواء جميع القوى الوطنية بعيداً عن سياسة التهميش.
كما أصدرت الدكتورة لبنى مرتضى، الإعلامية والصحفية والباحثة في الشؤون السياسية والدولية من دمشق، بيان تضامن مماثلاً أكدت فيه أن السامعي “دفع ثمن مواقفه الوطنية تهميشاً ونفياً لأنه اختار الوقوف مع المظلومين والدفاع عن دولة المؤسسات والشراكة الوطنية”.
وشددت مرتضى على أن حملات التشويه التي تطال السامعي تستهدف كل الشخصيات الوطنية التي ترفض الارتهان والإقصاء، معتبرة أن الحفاظ على وحدة الصف الوطني أصبح ضرورة في هذه المرحلة الحساسة.
ومن جهته، أصدر العميد خالد السعدي بيان تضامن أكد فيه وقوفه إلى جانب الفريق سلطان السامعي، مشيداً بمواقفه الوطنية الرافضة للحروب والإقصاء، وداعياً إلى الحفاظ على مبدأ الشراكة الوطنية واحتواء مختلف القوى السياسية والوطنية بعيداً عن سياسات التهميش والاستفراد.
كما انضم الأستاذ حسن مرتضى، منسق المؤتمرات الدولية والمقيم في أستراليا وممثل الحملة الدولية لكسر الحصار هناك، إلى قائمة المتضامنين، مؤكداً أن السامعي يمثل “صوتاً وطنياً حراً” وأن استهدافه يأتي بسبب مواقفه الرافضة للحروب والإقصاء.
وتأتي هذه البيانات في وقت تتصاعد فيه الدعوات السياسية والإعلامية المطالبة بالحفاظ على مبدأ الشراكة الوطنية واحتواء مختلف القوى السياسية، وسط تحذيرات من خطورة الخطاب الإقصائي على مستقبل المشهد اليمني ووحدته الوطنية.