الفريق السامعي يهنئ إيران بالانتصار العظيم

يمنات
أعرب عضو المجلس السياسي الأعلى، الفريق سلطان السامعي، عن خالص تهانيه لقائد الثورة الإسلامية في إيران ومرشدها السيد مجتبى خامنئي، وللشعب الإيراني، بمناسبة ما وصفه بـ”الانتصار العظيم” الذي حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهتها مع الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، مشيراً إلى أن هذا الانتصار فرض معادلة جديدة قائمة على منطق القوة والإرادة، وأجبر الخصوم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وأوضح السامعي أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الله تعالى، ثم بفضل ما وصفه ببسالة القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، اللذين خاضا المواجهة بكفاءة عالية وتجاوزا مختلف التحديات العسكرية والتقنية التي سعى العدو لتوظيفها لتحقيق أهدافه.
وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية قدّمت نموذجاً ملهماً للشعوب الإسلامية في مواجهة الهيمنة الدولية، من خلال ما أظهرته من ثبات وصمود وقدرة على الانتقال من الدفاع إلى فرض معادلات الحسم، بما يجسد الإرادة الوطنية المستندة إلى الإيمان والثقة بالنصر، معتبراً أن هذه المواجهة تمثل انتصاراً للمظلومين، وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني في غزة.
وأشار إلى أن تداعيات هذا الانتصار لم تقتصر على إيران، بل امتدت إلى مختلف الشعوب المستضعفة، ولا سيما في العالم الإسلامي، بما يعزز أمنها واستقرارها ويحد من مشاريع الهيمنة الخارجية.
وقال السامعي إن اليمن يثمّن القدرات الإيرانية التي تجلت خلال المواجهة، والقرارات والردود التي اتخذتها القيادة الإيرانية على المستويين العسكري والسياسي، والتي أسهمت في إفشال أهداف ما وصفه بالعدوان وإجباره على التراجع.
وأضاف أن هذه التطورات أثبتت قدرة الإرادة الوطنية والشعبية على إفشال مخططات السيطرة على مقدرات الشعوب، كما أكدت فشل محاولات إخضاع الجمهورية الإسلامية أو انتزاع حقوقها السيادية وثرواتها الوطنية.
ولفت إلى أن جهود إيران في الحفاظ على وحدة قوى المقاومة في مختلف الساحات عكست مستوى عالياً من المسؤولية تجاه هذه القوى، مشيراً إلى أن موقفها تجاه لبنان يجسّد نموذجاً لوحدة الهدف والمصير المشترك.
واختتم السامعي بالتأكيد على أن ما تحقق من تحجيم لأهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لا ينبغي أن يخفف من مستوى الحذر، داعياً إلى “إبقاء الأصابع على الزناد”، محذراً من أن العدو لا يلتزم بالعهود والمواثيق ويتخذ من المراوغة وسيلة لإعادة ترتيب أوراقه.
وأكد أن هذا الانتصار يشكل فرصة لتعزيز التقارب وتوحيد الصفوف بين شعوب المنطقة، بما يحقق الكرامة والاستقرار، داعياً إلى بناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل والثقة بين مختلف الأطراف.