تغاريد حرة.. لنا المجد والاحترام ولهم المال والعبودية

يمنات
أحمد سيف حاشد
(1)
الاعتراف تحت الإكراه ليس سيد الأدلة
بل ضرورة ندركها
وسيأتي يوم يتيقن الناس من الحقيقة
(2)
ما فيش فايدة..
حتى الفلسطينيين في صنعاء تقبيلوا..!
250 ثوراً و18 مليوناً هَجَر على الدكتور ماجد الخزان
(3)
أنا وحفيدي..
هذا الذي ينهض باكرا ويصحيني من أجل الصلاة رغم أنني لا أنام أكثر من ساعتين.

(4)
حمد فدغم
أنت المشيخ
والقبائل كلها
في عهد فقدان المروءة والوفاء
(5)
قال: لو أكرموك هل كنت ستقول فيهم نفس الكلام؟
قلت: ماحد منهم يكرمك بدون مقابل.. نحن نريد حقوق وليس مكرمات.
(6)
“الحـ..وثي” يريد فرض “الولاية” باعتبارها حكماً إلهياً، ومسؤولو “الشرعية” يتعاملون معنا ومع الشعب كأنهم آلهة..
لقد صرت أرى المشهد كاملاً.
(7)
لنا المجد والاحترام..
ولكم المال والعبودية
(8)
وما زال الوجع مستمرا إلى اليوم..
طالبتُ بسحب الثقة من وزير الداخلية رشاد العليمي ورئيس المخابرات إلا إن زملائي خذلوني وأبدوا استعدادهم لرفع الحصانة عني لمحاكمتي.. كل ذلك فقط لأنني أقسمت بالله وبشرفي أن الوزير كاذب.
وكما خذلوني في الماضي ما زالوا يخذلوني إلى اليوم.. هم في بحبوحة من عيش رغيد وأنا أموت كل يوم وأبحث عن علاج.
– المقتطفات المرفقة من صحيفة “الرياض”


(9)
هو لم يقرأ الوجع الذي كتبته، بل اكتفى بالتعليق على الصورة قائلاً: “الستر واجب يا قاضي”.
فأجبته: وجّه هذا الكلام لـ “الشرعية” العريانة وليس لي.. فأنا ما زلت مستوراً والحمد لله.

(10)
دعوتُ عليهم جميعاً..
لديّ بعض الاعتقاد بالقدرات الروحية،
وتأثير الوعي عن بُعد،
وأن للوعي قدراتٍ خارقة.
(11)
جميعهم مختلفون فيما بينهم، لكنهم متفقون على المواطن اليمني.. ما زال المواطن يبحث عن دولة فلا يجد إلا عصابات وعوائل وفساداً يتسع وينتشر..
(12)
من لا يستطيع أن يحرر أسراه خلال 11 عاماً لن يحرر نفسه.
(13)
كثير من الساسة يريدون أن يصبحوا رؤساء، لأن “الرئيس” لم يستطع أن يكون رئيساً..
(14)
ما أجمل الاحتجاجات في عدن بدون تمويل ولا أعلام..
العودة إلى البداية بعد التعلم بكلفة باهضة..
كامل تضامني مع المعتقلين
(15)
أنا أكتب لأكشف حقيقتهم، وأنزع أقنعتهم، وأحاول صناعة وعي مختلف عما هو سائد.. أكتب لأمارس وجودي ضد الظلم، ولأكون سعيداً في وجه تعاسة العالم كله.
(16)
أحد الزملاء :
“الرئيس رفض..
تذكر لما قلت لرشاد انه كذاب ههههههههه”
(17)
إلى أولئك الذين يقولون أنني غارقٌ في قضاياي الشخصية على حساب قضايا الوطن..
قولوا لهم:
إنني أموت كل يوم
(18)
لقد ارتضيت النهاية كيفما كانت.. المهم شهيد ضد الظلم ومن أجل الناس.
(19)
هل يوجد شيخ كهذا؟!
حمد بن فدعم.. ونعم الشيخ، ونعم المجير..
لستُ معجباً بالمشايخ إلا ما قل أو ندر.
أما هذا الشيخ فأقولها بدهشةٍ:
أنت تعيد الاعتبار للمشيخ..
أنت شيخ فذ ووفيّ إلى حد بعيد.. أسد في العرين حتى وإن ظنوا أنهم زنزنوك.
كنت يوما أبحث عن شيخ أُؤاخِيه فلم أجد .. أنت فقط من يستحق أيها الجبل.

(20)
لقد تحملتني “سلطة صنعاء” 11 عاما وأنا اقدح فيها، فيما “الشرعية” تتعمد قتلي الصامت بمنع الدواء عني، وربما يدفعهم الإستعجال ومن يدعمها إلى طرق أخرى.
(21)
من لا يعالج جرحاه
لن يحرر وطن
ولن يحرر نفسه
ما أثقل العبودية يا “فخامة الرئيس”!