أخبار وتقارير

وسطاء يكشفون أسباب تعثر جهود احتواء أزمة الفتاة ميرا ويدعون إلى حقن الدماء

يمنات

تداولت مواقع إخبارية أنباء عن فشل جهود وساطة قام بها مشايخ قبليون لنقل الفتاة “ميرا” التي تدعي أنها ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، إلى مطارح الريان.

وقال المشايخ في بيان متداول إن مساعيهم لإطلاق الفتاة وإيصالها إلى “مطارح الريان” لم تكلل بالنجاح، داعين إلى تغليب الحلول السلمية وتجنيب اليمنيين أي مواجهة مسلحة.

وأوضح البيان، الذي لم يرد فيه أسماء الموقعين، أنهم بذلوا مختلف الجهود واستخدموا علاقاتهم في سبيل احتواء الأزمة وحقن دماء أبناء الوطن والقبيلة، إلا أن سلطات صنعاء رفضت تسليم الفتاة بحجة أنها تنتمي إلى مديرية أرحب، ولا يمكن تسليمها للوسطاء من أجل نقلها إلى قبائل دهم.

وأضاف البيان أن جميع السبل التي سلكها أهل الحل والعقد قد استُنفدت، معربًا عن الأمل في التوصل إلى مخرج للأزمة يجنب البلاد مزيدًا من التوتر والاقتتال.

ودعا جميع الشخصيات والجهات القادرة على التأثير في أطراف النزاع إلى العمل على تهدئة الأوضاع، وتغليب لغة الحكمة والإصلاح، والإسهام في الوصول إلى حل سلمي يحقن الدماء ويمنع انزلاق الأزمة إلى مواجهة جديدة.

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.