أخبار وتقاريرأهم الأخبارالعرض في الرئيسة

خارجية صنعاء: خارطة الطريق لم نرفضها وعلى النظام السعودي أن يوجه أنظاره إلى منشآته الاقتصادية

يمنات

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين بصنعاء أن إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي حق سيادي لليمن، وأن صنعاء ماضية في ذلك وبدون إذن من أحد.

وأشارت في بيان، الأحد 05 يوليو/تموز 2026، إلى أن الوضع ما يزال في مراحله الأولى لكسر الحصار وإنهاء المعاناة.

وطالبت النظام السعودي، الذي وصفته بـ”الظالم”، أن يعي أنه ما يزال هناك الكثير من المراحل لاستعادة الحقوق المسلوبة للشعب اليمني وإنهاء حالة البؤس والمعاناة.

وأشار البيان إلى أنه ينبغي على رأس النظام السعودي أن يتجه بأنظاره إلى حقول النفط وأرامكو وينبع وبقية الموانئ، وكذلك إلى سوق المال والبورصة ورؤية 2030 وغيرها من المشاريع، علّه يعود إلى رشده ويعي حجم الكارثة التي ستحل به في حال الإقدام على ارتكاب أي حماقة”.

ولفت إلى أن ادعاء السعودية رفض صنعاء خارطة الطريق التي تمت معهم برعاية الأشقاء في سلطنة عُمان غير صحيح إطلاقاً، مبيناً أن صنعاء أكدت عليها مرارًا وتكرارًا وفي مناسبات عدة، معتبراً ما يدّعيه النظام السعودي من رفض عارٍ عن الصحة.

ونوّه البيان إلى أن السعودية كانت متربصة أثناء معركة الطوفان، وراهنة على العدوان الإسرائيلي والأمريكي على اليمن أولاً، ثم راهنت على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران ثانياً، معتقدة أن ذلك سيساعدها في التملص من استحقاقات السلام التي عليها الوفاء بها جراء عدوانها على اليمن.

وأضاف أن السعودية كانت ترى أن ذلك يمكن أن يكون فرصتها لإعادة فرض وصايتها أكثر على اليمن، مؤكداً أن ذلك لم يتحقق لها.

ولفت البيان إلى أن ما تحقق هو العكس، حيث تمايزت الصفوف وانكشف النظام السعودي، الذي وصفه بأنه متخم بالمؤامرات في أي جبهة يكون، في حين تجلّى موقف اليمن الصادق مع قضايا الأمة رغم ما يعانيه من تركة العدوان والحصار السعودي.

وأشار إلى أن النظام السعودي طالما ادعى أن خارطة الطريق جاهزة، فهو مطالب بسرعة التوقيع عليها وتنفيذها فورًا دون مماطلة أو تسويف أو رمي المسؤولية عن عدم التنفيذ على الطرف الآخر الذي مصلحته في التنفيذ وليس في المماطلة.

ولفت إلى أن دعوى النظام السعودي بأنه مع خارطة الطريق سقطت بانزعاجه من عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج إلى مطار صنعاء الدولي، مؤكداً أن النظام السعودي وراء استمرار الحصار على اليمن في المطارات والموانئ وعرقلة صرف المرتبات وفقًا لخارطة الطريق، وأنه وراء ما يتعرض له الشعب اليمني من معاناة اقتصادية وإنسانية.

واتهم النظام السعودي بأنه ليس طرفًا محايدًا حتى يحدد من الملتزم ومن المتنصل، معتبراً أنه رأس العدوان ومن أعلن الحرب وتبنّاها، ومن يرعى كل الأنشطة العدائية من حصار وعدوان، ويحتل أجزاء واسعة من اليمن، ويوزع الأدوار بين مرتزقته، وقبل هذا وذاك هو من شن ما يربو على ربع مليون غارة جوية على كل محافظة ومدينة وقرية في أنحاء البلاد، تسببت في استشهاد عشرات الآلاف وجرح مئات الآلاف من أبناء اليمن من رجاله ونسائه وأطفاله، وتدمير البنية التحتية وجميع الأعيان المدنية ومقدرات البلاد”.

وأكد البيان أن السعودية لم تستثنِ أي شيء له علاقة بمظاهر الحياة، ولم تسلم من عدوانه حتى المقابر، فضلاً عن استشهاد مئات الآلاف من المواطنين جراء الآثار غير المباشرة للعدوان والحصار المفروضين على اليمن منذ 11 عامًا.

واعتبر البيان دعوى النظام السعودي بشأن الدفاع عن سيادة اليمن دعوى من تملكه الغرور، ولم يعد يفرق بين الدفاع عن السيادة وانتهاكها، وطالبه أن يعرف أنه معني بنفسه ومملكته، وليس وصيًا على الدول الأخرى ولا معنيًا بها ليدافع عنها وهو من يعتدي عليها.

وقال: “من الغريب أن يسمح النظام السعودي لنفسه أن يرى عودة مواطنين يمنيين عالقين في الخارج وسفر المرضى انتهاكًا لسيادة اليمن أو تهديدًا لأمن المملكة”، معتبراً أن مثل ذلك لا يصدر إلا عن نظام فقد رشده كليًا وأصبح مطالبًا بأن يكون له عقل ورشد حتى يمكن الوصول معه إلى حلول تضمن لكل طرف أمنه وسيادته دون التعدي على الآخر.

وأضاف: “ادعاء النظام السعودي بشأن ما حصل من أحداث في البحر الأحمر أثناء إسناد الشعب الفلسطيني لإيقاف جرائم الإبادة الجماعية في غزة، يُثبت مجددًا أن هذا النظام أداة صهيونية ويتحرك برعاية أمريكية وخدمة لكيان العدو الإسرائيلي”.

زر الذهاب إلى الأعلى
Your request was blocked.